احتدام المعارك بين القوات الإثيوبية ومتمردي تيغراي حول منطقة استراتيجية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
احتدام المعارك بين القوات الإثيوبية ومتمردي تيغراي حول منطقة استراتيجية, اليوم الاثنين 1 نوفمبر 2021 05:59 مساءً

قال سكان في كومبولشا في شمال إثيوبيا، إن المعارك احتدمت في محيط المدينة الاستراتيجية بين القوات الإثيوبية، وجبهة تحرير شعب تيغراي، التي أعلنت الأحد السيطرة عليها، غداة إعلانها انتزاع ديسي. وتُعد المدينتان المجاورتان لأمهرا، جنوب تيغراي، استراتيجيتين وتقعان على بعد نحو 400 كيلومتراً شمال العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، و 300 كيلومتراً غرب جيبوتي.

وإذا تأكدت السيطرة عليهما، فسيكون ذلك بمثابة مرحلة رئيسية جديدة في الصراع الذي استمر عاماً.

والاتصالات مقطوعة في جزء كبير من شمال إثيوبيا، ووصول الصحافيين محدود، ما يجعل التحقق المستقل من المعلومات المقدمة من كلا الطرفين، شبه مستحيل.

وأفاد سكّان في كومبولشا عن سماعهم طلقات نارية متواصلة حتى ساعات الصباح الأولى، فيما أكّد آخرون سماع صوت غارة جوية.

وقال محمد الذي فضّل حجب كنيته لأسباب أمنية: "شهدنا الليلة إطلاق نار كثيف" مضيفاً أنه سمع "غارة جوية بعد منتصف الليل خارج حدود كومبولشا".

وأفاد التاجر حمديو أيضاً، بسماعه ما يشبه غارة جوية في منتصف الليل، إضافة إلى "إطلاق نار كثيف حتى صباح اليوم".

وأكد متحدث باسم الحكومة الاثيوبية، أن أديس أبابا "لم تُطلق غارة جوية على كومبولشا ليلاً"، رغم إطلاق الجيش الإثيوبي في الأسابيع الماضية غارات جوية على تيغراي.

ولم يتسنى التواصل مع سكان من منطقة ديسي، حيث سرت معلومات عن اندلاع قتال الأحد.

واتهمت الحكومة الاثيوبية جبهة تحرير شعب تيغراي بـ"إعدام أكثر من 100 يافع من سكّان كومبولشا"، دون تفاصيل إضافية.

ولم ترد جبهة تحرير شعب تيغراي على محاولات للتواصل معها.

وقال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن الإثنين على تويتر، إن "الولايات المتحدة قلقة من التقارير التي تتحدث عن سيطرة جبهة تحرير شعب تيغراي" داعياً "كل الأطراف إلى وقف العمليات العسكرية وبداية مفاوضات لوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة".

وعادت منذ يونيو (حزيران) الشرارة إلى النزاع في تيغراي الذي بدأ في نوفمبر(تشرين الثاني) 2020 حين أرسل رئيس الوزراء أبيي احمد الجيش إلى الإقليم للإطاحة بجبهة تحرير شعب تيغراي الحاكمة محلياً، مبرراً العملية بالردّ على استهداف قوات الجبهة معسكرات للجيش الفدرالي.

لكن المتمردين استعادوا السيطرة على معظم المنطقة في يونيو(حزيران) وأجبروا القوات الإثيوبية على الانسحاب إلى حد كبير. وواصلوا هجومهم في مناطق أمهرا، وعفر المجاورة.

وأثار القصف انتقادات دولية، بعد عرقلت وصول منظمات الأمم المتحدة إلى المنطقة حيث يواجه نحو 400 ألف شخص ظروفا أشبه بالمجاعة في ظل حصار بحكم الأمر الواقع.

وأدى انتشار القتال في عفر وأمهرا، إلى نزوح مئات الآلاف، ما زاد من المحنة الإنسانية.

وقدرت سلطات أمهرا أن ما لا يقل عن 233 ألف مدني فروا بعد تقدم المتمردين حتى سبتمبر(أيلول) ووجدوا ملجأ في ديسي وكومبولشا.

وحثّ أبيي أحمد الإثيوبيين في رسالة نشرها على فيس بوك على استخدام "أي سلاح ممكن، لصدّ جبهة تحرير شعب تيغراي، وإسقاطها، ودفنها".

وشدّد على أن "الموت من أجل اثيوبيا واجب علينا جميعاً"، مردداً الدعوة التي أطلقتها حكومة أمهرا المحلية لتعبئة السكان للدفاع عن أراضيهم.

وأصدرت حكومة أمهرا، حيث تقع كومبولشا وديسي، مرسوماً، الأحد، يأمر المؤسسات بتعليق الخدمات المنتظمة وتخصيص ميزانياتها وطاقتها لـ"حملة البقاء".

والأحد أعلن جيش تحرير أورومو، لمتمردي إثنية أورومو المتحالف مع جبهة تحرير شعب تيغراي في أغسطس(آب) أن مقاتليه دخلوا بلدتي كيميس وسينبيت في جنوب كومبولتشا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق