المعارضة السورية تنهي استعدادها لحملة عسكرية ضد "قسد"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المعارضة السورية تنهي استعدادها لحملة عسكرية ضد "قسد", اليوم الاثنين 1 نوفمبر 2021 05:55 مساءً

اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش الوطني السوري و"قوات سوريا الديمقراطية" بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في ريف حلب الشمالي، فيما أعلنت فصائل عاملة ضمن الجيش الوطني عن إنهاء تدريبات عسكرية جديدة ورفعها للجاهزية استعداداً لأي عملية عسكرية قادمة ضد "قسد".


وقالت غرفة القيادة الموحدة (عزم) في بيان، إن "اشتباكات عنيفة جرت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين عناصرها وعناصر قسد على محور كفر كلبين في ريف حلب الشمالي، بعد محاولة قسد التقدم في المنطقة"، فيما نقلت مواقع معارضة عن وقوع أضرار كبيرة طاولت منازل المدنيين في المنطقة، جرّاء الاشتباكات.

من جانبه غرد رئيس المكتب السياسي ل"لواء المعتصم" المنضوي ضمن "الجبهة السورية للتحرير" مصطفى سيجري مساء الخميس قائلاً إن "قواتنا أنهت التدريبات والاستعدادات العسكرية اللازمة للعملية العسكرية المرتقبة"، مؤكداً أن "آلاف المقاتلين باتوا على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني وأذرعه الإرهابية في سوريا".


من جهته، أشار سيف أبو بكر، قائد "فرقة الحمزة"، أحد مكونات "الجيش الوطني" في تغريدة، إلى أن "عناصرنا أنهت اليوم تدريباتها ضمن معسكر للقوات الخاصة، وقمنا بتخريجها بحضور قادة من الجيش التركي وقادة وضباط من الجبهة السورية للتحرير"، معلناً "رفع جاهزيتهم الكاملة للمشاركة بالأعمال العسكرية، التي ستحرر أرضنا وشعبنا من نظام الأسد وتنظيمات (PYD - PKK)".

ودفع الجيش الوطني بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى مدينة تل أبيض شمال محافظة الرقة، وإلى مدينة رأس العين شمال محافظة الحسكة، ضمن منطقة "نبع السلام" شمال سوريا، بالإضافة إلى تعزيزات عسكرية تركية بلغت نحو 250 آلية بينها دبابات ومدافع، وصلت على فترات متقطعة إلى أطراف المدينتين خلال الأسبوع الفائت.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أكد الخميس، أن بلاده لن تسمح أبداً بظهور أي كيان في المنطقة المقابلة لحدودها في شمال سوريا. وأضاف خلال مشاركته في مناورات عسكرية للجيش في وسط تركيا، أن هدف بلاده هو ضمان أمن حدودها وشعبها فقط ولا أهداف أخرى لها.

وقال الوزير التركي إن "هناك من كان يحلم بتأسيس ممر إرهابي في شمال سوريا، ولكننا دمرنا هذا الممر على رؤوس هؤلاء الإرهابيين ولم نسمح لهم بتأسيسه، ولن نسمح بظهور أي كيان في المنطقة المقابلة لحدودنا، وعلى الجميع أن يعي ذلك جيداً".

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو خلال مقابلة صحافية مع قناة تركية محلية، إن "اعتداءات تنظيم وحدات حماية الشعب الكردية زادت خلال الفترة الماضية، وروسيا والولايات المتحدة لم تفيا بوعودهما حول سحبهم من مناطق في سوريا، وفي وضع كهذا سنعمل ما يلزم".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق