سر تصميم مصر على مغادرة الميليشيات والمرتزقة أرض ليبيا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سر تصميم مصر على مغادرة الميليشيات والمرتزقة أرض ليبيا, اليوم الاثنين 1 نوفمبر 2021 12:08 صباحاً

تعمل مصر بكل تصميم على صيانة الأمن القومي الليبي باعتباره امتداد للأمن القومي المصري والعربي، ولا تتنازل مطلقًا ‏عن إبعاد المرتزقة والتدخلات الأجنبية، وهي في ذلك تقترب من أغلب القوى التي تحكم المشهد السياسي الليبي، سواء ‏مدني أو عسكري.

 ‏

التدخلات الأجنبية مرفوضة 

وتشارك مصر الرؤية الأممية لكيفية الحل في ليبيا، عن طريق تمهيد الطريق لإجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل وإيجاد حل سياسي سلمي للأزمة الليبية المستمرة منذ حوالي 10 سنوات، بعد إسقاط الرئيس الأسبق معمر القذافي، والذي ‏تسبب رحيله بشكل أو بآخر عن خلل كبير في هياكل السلطة والعلاقات بين مؤسسات الدولية والكيانات التي أفرزتها مرحلة ‏مع بعد القذافي. 

 ‏

في هذا الصدد، يقول جمال رائف، الكاتب والباحث السياسي، إن مصر تعمل بجهد مكثف لمساعدة ليبيا وإنجاح جهود إخراج المرتزقة ‏والقوات الأجنبية من ‏الداخل الليبي، ما ينعكس إيجابيا علي دعم أي حل سياسي والوصول إلى الانتخابات في ديسمبر ‏المقبل.‏

 

وأوضح الباحث أن هذه الجهود خلف استقبال وزير الخارجية سامح شكري المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا، ‏والذي ‏سيشارك في اجتماعات 5+5  الليبية لبحث إخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا.‏

 

واختتم: الاجتماعات من حيث التوقيت مهمة، بل انه توقيت مفصلي قد يحدد مستقبل الأوضاع في ليبيا، على حد قوله. ‏

‏الدفع بتسوية شاملة للأزمة الليبية

كان  وزير الخارجية سامح شكري، استقبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا يان كوبيتش، وذلك فى ‏إطار ‏الاتصالات المتوالية التي تُجريها القاهرة مع مخُتلف الأطراف من أجل الدفع بتسوية شاملة للأزمة الليبية.‏

 

وقال  السفير أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن شكري شدَّد مُجددًا على الأهمية البالغة التي ‏توليها ‏مصر لخروج كافة القوات الأجنبية، فضلًا عن المرتزقة والمقاتلين الأجانب، وما يُمثله ذلك التواجد الأجنبي من ‏تهديد ‏واضح للسيادة الليبية على سائر ترابها الوطني، إضافة إلى تأثيره المُباشر على أمن دول الجوار الليبي ‏والاستقرار ‏الإقليمي.‏

 

حل سياسي للأزمة الليبية 

وأكد وزير الخارجية ضرورة أن تُفضي أي تحركات دولية في هذا الشأن إلى خروج كافة أشكال التواجد الأجنبي ‏بالتزامن ‏وبلا استثناء أو تفرقة، فضلًا عن أهمية تنسيق الجهود من أجل اتخاذ موقف حاسم تجاه استمرار انتهاك بعض ‏الأطراف ‏لحظر توريد السلاح إلى ليبيا.‏

 

وأضاف حافظ أن اللقاء تطرق أيضًا إلى مسألة عقد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 24 ديسمبر المُقبل، وفق ‏خارطة ‏الطريق التي أقرها الليبيون، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مع التأكيد على أهمية استيفاء الأُطر الدستورية ‏لعقد تلك ‏الانتخابات، والتحسب من أي سعي لتأجيل عقدها في موعدها المُحدد، نظرًا للتداعيات السلبية لذلك على أمن ‏واستقرار ‏ليبيا، وإطالة أمد الأزمة، وترسيخ الانقسام وانعدام الاستقرار السياسي والأمني؛ الأمر الذي يتنافى وتطلعات ‏الشعب الليبي ‏الشقيق نحو ليبيا مستقرة ومنضوية تحت راية وطنية واحدة وجامعة.‏

 

تحريك الأوضاع في ليبيا

ومن جانبه أطلع المبعوث الأممي الوزير شكري على نتائج اتصالاته مع مُختلف الأطراف المعنية بالأزمة الليبية، ‏ورؤيته ‏إزاء تحريك الأوضاع في ليبيا نحو الاستقرار. 

 

كما أعرب عن تقديره لدور مصر الداعم لتثبيت الاستقرار في ليبيا، ‏مُثمنًا في ‏هذا الصدد استضافة القاهرة لاجتماعات مجموعة 5+5، وأهمية العمل على حشد الجهود من أجل تلبية تطلعات ‏الشعب ‏الليبي المشروعة نحو التنمية والازدهار.‏

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق