طب بنها تدشن حملة توعية سرطان الثدي بلغة الإشارة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
طب بنها تدشن حملة توعية سرطان الثدي بلغة الإشارة, اليوم الاثنين 1 نوفمبر 2021 12:08 صباحاً

دشن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب بجامعة بنها مبادرة "إيد بإيد نخلي السرطان بعيد" تفعيلًا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي 100 مليون صحة للكشف عن أورام الثدي، وتهتم المبادرة بترجمة البرامج التوعوية لها بلغة الإشارة.

وتأتي المبادرة برعاية الدكتور محمد الأشهب عميد كلية طب بنها ورئيس مجلس إدارة مستشفيات بنها الجامعية  ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، برئاسة  الدكتورة نيرمين عدلي محمود، و الدكتور محمد جودة وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وبرئاسة رئيس قسم الباثولوجي ومدير وحدة الكشف المبكر للأورام  الدكتورة تغريد عبد السميع. 

 

وأشارت الدكتورة نرمين عدلي إلى أن تلك الخطوة تأتي ضمن أنشطة وحدة الكشف المبكر عن الأورام، والتي يتم بها  تشخيص جميع اورام الثدي، وكذلك التشخيص المبكر لجميع الأورام الحميدة وغير الحميدة، مشيرة إلى أن مبادرات الرئيس تعطي الضوء لكافة المؤسسات للعمل خلالها خاصة المبادرات الصحية التي إعادة الروح للمواطنين. 

 

وأوضحت عدلي أنه تم وضع جدول زمني للقيام بمسح للسيدات داخل وخارج جامعة بنها للاطمئنان عليهن وتقديم الرعاية الطبية لمن تثبت اصابتها بالمرض والمتابعة الدورية لها.

 

أكثر أنواع السرطانات انتشارا

وفي وقت سابق، أكدت الدكتورة  خديجة محمد عليان، باحث بقسم الأنثروبولوجيا البيولوجية بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، أن سرطان الثدي يعد من أكثر أنواع السرطانات انتشارًا على مستوى العالم  إذ يمثل ما يقرب من 13 % من مجمل حالات السرطان، كما أنه يؤدي سنويًّا الى مئات الآلاف من حالات الوفاة بين السيدات.

 

وأضافت عليان أن العوامل الوراثية تلعب دورا هاما في حدوث سرطان الثدي حيث إن وجود طفرة الجين الخاص بسرطان الثدي  يؤدي بشكل شبه مؤكد إلى حدوثه، لافتة إلى أن الغالبية العظمى من حالات سرطان الثدي تحدث دون وجود تاريخ مرضي عائلي ؛ ولذلك فإن عدم حدوثه في إحدى أفراد العائلة لا يقلل من نسبة حدوثه.

 

وأشارت الباحثة بالمركز القومي للبحوث إلى أنه من أهم عوامل الخطورة التي تؤدي الى زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي: السمنة، عدم القيام بالرياضة والمجهود البدني، تناول الكحوليات حتى بكميات بسيطة،  التدخين، التعرض للتلوث البيئي الناتج عن المحروقات او تلوث التربة والنباتات ومياه الشرب، وكذلك وجود الأمراض المزمنة مثل التهابات الكبد الفيروسية المزمنة والميكروب الحلزوني والبلهارسيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق