السيسي: توافق مصري يوناني قبرصي على ضرورة إقامة الانتخابات الليبية في موعدها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن القمة الثلاثية مع قبرص واليونان اليوم الثلاثاء، كانت بمثابة فرصة طيبة لمناقشة التطورات الإقليمية والدولية؛ وبالأخص في منطقة شرق المتوسط، مجددا دعم مصر لمساعي جمهورية قبرص، وكافة الأطراف الدولية المعنية من أجل إيجاد حل شامل وعادل للقضية القبرصية استنادا لقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن ذات الصلة.

وأضاف أن القمة تطرقت أيضا إلى الوضع في ليبيا، حيث ناقشنا آخر التطورات في هذا الملف المهم، وتوافقنا على ضرورة عقد الانتخابات المقررة في ديسمبر 2021 وفقا لخارطة الطريق التي أقرها أشقاؤنا الليبيون، وكذا على حتمية خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا، تنفيذا للمقررات الدولية ذات الصلة، وبما يعيد لليبيا سيادتها ووحدتها ويحفظ سلامة أراضيها ويرسخ قرارها بيد أبنائها.

وأشار إلى أن المباحثات تناولت تطورات القضية الفلسطينية؛ التي لا تزال لُب الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما تجلى إبان جولة التصعيد الأخيرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في مايو الماضي؛ وهو التصعيد الذي حرصنا على احتوائه وإيقافه انطلاقاً من مصير مصر ومسئوليتها التاريخية في الدفع نحو إيجاد حل عادل وشامل للصراع على أساس حل الدولتين، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح الرئيس السيسي أنه جرى مناقشة ملف الأزمة السورية؛ حيث جددت القمة دعمها لجهود المبعوث الأممي إلى سوريا بغية التوصل لتسوية سلمية على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشيرا إلى أن القمة كانت فرصة مناسبة في هذا الصدد لمعاودة التأكيد على اتساق مواقف الدول الثلاث من حيث التمسك بضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها الإقليمية، ورفض محاولات بعض الأطراف الإقليمية لفرض الأمر الواقع عبر انتهاك السيادة السورية ومحاولة إجراء تغييرات ديموغرافية قسرية في بعض مناطق البلاد، كما تم التشديد، في هذا السياق، على أهمية مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية، وضرورة التصدي لها لكي يستعيد الشعب السوري أمنه واستقراره.

وأعرب الرئيس عن مساندة الدول الثلاث للبنان الشقيق، فضلا عن استعدادها لدعم كل جهد صادق يرفع المعاناة عن كاهل المجتمع اللبناني ويسهم في تحقيق الاستقرار وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

ولفت إلى أن المباحثات تناولت أيضا ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف من خطر بسبب التأثير السلبي لمناخ عدم الاستقرار والفوضى على تعطيل جهد الشعوب للحاق بركب التقدم والتنمية، وتوليد أزمات عابرة للحدود مثل ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما يرتبط بها من أنشطة الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر.

وقال الرئيس السيسي إن اللقاء مع شركائنا اليونانيين والقبارصة اليوم كان فرصة ملائمة للتطرق مجددا للمنظور الشامل الذي تتبناه مصر في مقاربتها لأبعاد قضايا حقوق الإنسان؛ بما في ذلك ضرورة مراعاة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتركيز على تحقيق نقلة نوعية في جودة حياة الإنسان وتمكين الدول من توفير المناخ الآمن والمستقر الذي يمارس فيه المواطن كافة حقوقه المقررة بالدستور والقانون، مع ضرورة احترام خصوصية المجتمعات والشعوب، مشددا على أن تلك القناعات المصرية، تجلت في إطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان مؤخرا لتمثل نهجاً وإطاراً وطنياً شاملاً لتحرك الدولة المصرية على هذا الصعيد.

وأعرب الرئيس عن شكره لنظيره القبرصي ورئيس وزراء اليونان على التزامهما الصادق بتعزيز أواصر الصداقة القوية بين مجتمعاتنا والدول الثلاث ، والحرص على الانطلاق بهذه الآلية إلى آفاق أرحب، مؤكدا على تطلُع مصر لاستضافة الاجتماع العاشر لآلية التعاون الثلاثي خلال العام المقبل.

وعبر الرئيس السيسي عن سعادته البالغة لتواجده اليوم في جمهورية اليونان الصديقة، موجها الشكر لقيادتها على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، فضلاً عن حسن إدارة فعاليات هذا الاجتماع التاسع لآلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق