رصدته الأقمار الصناعية: ظهور «غول» في سماء مصر يثير حالة من الرعب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

ترصد الأقمار الصناعية، بسماء مصر والوطن العربي بعد غروب الشمس وبداية الليل خلال شهر نوفمبر 2021، واحدة من أغرب النجوم التي تعرف باسم «الغول» ضمن نجوم فرساوس التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

أكد خبراء الفلك أن تسمية  «الغول» أطلقت على هذا النجم قديما، حيث تم ربطه بأسطورة الوحش المخيف «ميدوسا»، فهي حسب الأساطير الخرافية إمراة بشعة تحول شعرها إلى أفاعي وكل من ينظر اليها يتحول فورًا إلى حجر.

 

علمياً وبعيدًا عن الخرافات والأساطير، فإن «الغول» نجم متغير، بمعنى أن لمعانه يزداد ويتقلص عندما نرصده.

 

وهناك العديد من النجوم متغيرة اللمعان في السماء ولكن نجم الغول ربما يكون أكثرها شهرة جميعا، فهذا النجم يسطع ويخفت يشكل منتظم جدًا، فهو يكمل دورة واحدة في يومين و 0 ساعة و49 دقيقة، إضافة إلى أن كاملة دورته مرئية للعين المجردة وحدها .

 

والراصدون القدماء للسماء عرفوا عن تغير لمعان هذا النجم، وأطلقوا عليه «الغول» لقيامه بسلوك غريب في سماء مليئة بنجوم ثابتة اللمعان.

 

وأضاف الخبراء: يمكن رصد نجم «الغول» بسهولة بالنظر إلى الأفق الشمالي الشرقي في الوقت الحالي ويمكن الاستعانة بمجموعة نجوم ذات الكرسي كاسوبية التي تشبه حرف (W) او (M) كدليل يحدد موقع نجم الغول.

 

بشكل عام سوف يشاهد هذا النجم في العالم العربي بداية الليل في الخريف بالأفق الشمالي الشرقي ويسطع عاليا في الشتاء وإلى الشمال الغربي بحلول الربيع، وذلك كله نتيجة لحركة الكرة الأرضية حول الشمس.

 

وأفاد الخبراء بأنه يمكن ملاحظة تغير لمعان هذا النجم بسهولة، فعندما يكون في قمة سطوعه يكون ثلاثة مرات أكثر بريقا مقارنة عندما يكون خافتً .

 

يرجع السبب في هذا التغير في لمعان نجم الغول إلى حقيقة أنه عبارة عن “ثنائي كسوفي”، وهو نظام يتكون من نجمين أحدهما خافت والأخر ساطع يدوران حول بعضها البعض، ومن الأرض يقع مستوى مدار هذا الثنائي النجمي باتجاهنا تماما ولذلك عندما يقع النجم الخافت أمام النجم الساطع نحن نرى أن النجم خفت لمعانه.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق