إسرائيل ترفض نقل الزبيدي إلى المستشفى

الشرق الأوسط 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مظاهرات تضامناً مع الأسرى واحتجاجاً على الوشاة

تقدم أفيغدور فيلدمان، محامي الأسير الزبيدي زكريا، بطلب إلى القضاء الإسرائيلي، أمس، لإرسال موكله للفحص والعلاج، وقال إن لديه شكوكاً في أن الجنود اعتدوا على الزبيدي ورفاقه الثلاثة الذين اعيد اعتقالهم بعد هروبهم مع اثنين آخرين من سجن الجلبوع.

ونشرت أنباء متضاربة عن نقل الأسير الزبيدي إلى مستشفى «رمبام» في حيفا، لتلقي العلاج بعد أن شوهد وهو يعرج وقد ظهر انتفاخ شديد تحت عينه اليسرى. وفي حين أتاح الجنود تصوير ثلاثة من الأسرى، فقد تحلق الجنود حول الزبيدي يحاولون إخفاء وجهه عن كاميرات الصحافيين.

وبعد نشر نبأ يقول إن الزبيدي نقل إلى المشفى، عادت السلطات الإسرائيلية وتراجعت عن ذلك. وقال «نادي الأسير» إنه «كان واضحاً، من خلال العلامات العينية التي ظهرت في الصّور التي نشرها الاحتلال للأسرى، أنهم تعرضوا للتعذيب»، وإنه «من المؤكّد أن ملابسهم تخفي علامات أخرى». وأضاف أن «الأنباء التي يتفرّد الاحتلال بنشرها عن الأسرى ومنع لقائهم بالمحامين، تشير إلى أن هناك ما يحاول الاحتلال إخفاءه عن الرأي العام بشأن ما تعرّضوا له».

وكان المئات من أهالي الناصرة قد خرجوا في مظاهرة مساندة للأسرى قبيل انعقاد المحكمة، ليردوا على الذين اتهموا الناصرة بالتبليغ عن الأسرى. وقال ممثل عنهم إن «السلطات الإسرائيلية، التي صعقت من فشلها الأمني، ومن وحدة الفلسطينيين في كل مواقعهم وراء الأسرى، راحت تبث الأكاذيب والإشاعات لكي تدق الأسافين بيننا. وحتى لو كان هناك عميل بيننا وشى بالأسرى، فإن الغالبية الساحقة من أهالي الناصرة تقف إلى جانب الأسرى، كما فعلت دائماً وإلى جانب شعبنا الفلسطيني في معركته الوطنية للتخلص من الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة». كما أقام أهالي وادي عارة في مناطق عرب 48 مظاهرة شبيهة.

وكانت النيابة الإسرائيلية قد أبلغت محكمة الصلح في الناصرة، بأنها تنوي توجيه لائحة اتهام للأسرى الأربعة، لا تقتصر على الفرار من السجن، بل تتضمن أيضاً تهمة تدبير خطة لتنفيذ عملية عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.
...المزيد

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق