أعمال عنف وشغب في جزيرة «مارتينيك» الفرنسية.. والسلطات تفرض حظر تجول

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أعمال عنف وشغب في جزيرة «مارتينيك» الفرنسية.. والسلطات تفرض حظر تجول, اليوم الجمعة 26 نوفمبر 2021 07:18 صباحاً

تصاعدت الأحداث في مناطق ما وراء البحار الفرنسية، على خلفية القواعد الصحية لمواجهة فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وما شهدتها هذه المناطق من أعمال شغب وإشعال نيران واشتباكات مع الشرطة.

وتشمل أراضي فرنسا، في منطقة ما وراء البحار، جزر جوادلوب ومارتينيك وسانت بارتيليمي في البحر الكاريبي، وجيانا في أمريكا الجنوبية، وجزر ريونيون ومايوت قبالة سواحل أفريقيا.

جزيرة مارتينيك

وفي جزيرة مارتينيك، أمرت السلطات، أمس الخميس، بفرض حظر تجول بعد نهب محتجين متاجرا، بالتزامن مع انتشار المظاهرات المناهضة لإجراءات «كورونا»، وسيفرض حظر التجول بين السابعة مساء والخامسة صباحا بالتوقيت المحلي حتى إعادة فرض النظام.

d143e76582.jpg

وقال قائد شرطة مارتينيك، ستانيسلاس كازيل، في بيان، إنه تم استنفار القوات الشرطية طوال الليل لإعادة النظام، مشيرا إلى استخدام القوة لوقف العنف والتخريب، وفقا لما ذكرته شبكة «روسيا اليوم» الإخبارية الروسية. وأضاف كازيل، أن القوات الأمنية، اعتقلت 11 شخصا، فيما تمت مصادرة أسلحة.

088fbd2d8d.jpg

واجتاحت أعمال شغب في مارتينيك وجوادلوب، الأسبوع الماضي، بعد فرض الحكومة الفرنسية، إجراءات أكثر صرامة لكبح تفشي «كورونا» في أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، فيما اشارت وسائل إعلام فرنسية، أمس الأول الأربعاء، إلى إطلاق أعيرة نارية على الشرطة في مارتينيك.

كما تسبب حريق في تدمير سوبر ماركت على الساحل الشرقي لـ مارتينيك. وطالب المتظاهرون، بإنهاء التطعيم الإلزامي للعاملين الصحيين وباتخاذ إجراءات لمعالجة ارتفاع أسعار الوقود.

5c43f3d541.jpg

من جانبها، مددت سلطات جوادلوب، حظر التجول ليلا حتى، بعد غد الأحد حيث تحاول الشرطة في الإقليم استعادة الهدوء.

9d90435fbc.jpg

وزير الاقتصاد الفرنسي: بطاقة كورونا الصحية غير قابلة للتفاوض في أراضي الكاريبي

من جانبه، قال وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، إن بطاقة كورونا الصحية غير قابلة للتفاوض في أراضي الكاريبي، والبطاقة التي تظهر شخصًا قد تم تطعيمه أو تم اختباره سلبي بـ«كورونا»، مطلوبة في المقاهي والمطاعم والمكتبات والمباني العامة الأخرى.

جدير بالذكر، أن معدلات التطعيم في أقاليم ما وراء البحار الفرنسية، أقل بكثير من البر الرئيسي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق