غيتستون: علاقات الإمارات وبريطانيا تكتسب أهمية متزايدة

أخبار 24 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غيتستون: علاقات الإمارات وبريطانيا تكتسب أهمية متزايدة, اليوم الاثنين 13 سبتمبر 2021 11:52 صباحاً

اعتبر القائد السابق للقوات البريطانية في أفغانستان ريتشارد كيمب أن تحالف بريطانيا مع الإمارات العربية المتحدة ذو أهمية متزايدة، داعياً إلى تعزيز التعاون مع أبو ظبي للعب دور قيادي في منطقة الشرق الأوسط.

مع التداعيات العالمية لكارثة أفغانستان التي بدأت للتو، سيصبح تحالف بريطانيا مع الإمارات العربية المتحدة ذا أهمية متزايدة

وكتب كيمب، لمعهد "غيستون"، أن العلاقة الخاصة طويلة الأمد التي تربط بريطانيا مع الإمارات تأثرت بالأحداث في أفغانستان، ولكن بشكل إيجابي، وتجلّى ذلك في توفير أبو ظبي المساعدة للندن لإجلاء مواطنيها من أفغانستان، فضلاً عن الدعم من مختلف الوزارات الحكومية.

فوائد اقتصادية
ويعيش حوالي 200 ألف بريطاني في الإمارات التي يزورها ايضاً أكثر من مليون زائر كل عام للعمل أو السياحة. وتعتبر الإمارات العربية المتحدة الشريك التجاري الأكبر لبريطانيا في الشرق الأوسط، بينما تُعتبر المملكة المتحدة ثالث أكبر شريك للإمارات في تجارة السلع غير النفطية. إلى ذلك، تعد بريطانيا واحدة من أكبر المستثمرين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تتمتع بالعديد من الاستثمارات الكبرى في المملكة المتحدة.

مصالح جيوسياسية
إلى جانب الفوائد الاقتصادية المتبادلة، تشترك بريطانيا والإمارات في المصالح الجيوسياسية التي تعود إلى 80 عاماً "حين ساعدت بريطانيا الإمارات في الدفاع عن الأرض ضد أولئك الذين أرادوا الاستيلاء عليها لأنفسهم".

قاتلت القوات الإماراتية مع التحالف الأمريكي في حرب الخليج 1990-1991، ومع الناتو في كوسوفو. وكانت الإمارات العربية المتحدة الدولة العربية الوحيدة التي نشرت قواتها في أفغانستان خلال الحرب التي استمرت 20 عاماً، ونفذت عمليات قتالية إلى جانب قوات التحالف الأخرى، وقدّمت مساعدات إنسانية كبيرة. بالإضافة إلى المساعدة في إجلاء البريطانيين من كابول، تستضيف الإمارات الآن آلاف اللاجئين الأفغان.

تحالف ذو أهمية متزايدة
ومع التداعيات العالمية لكارثة أفغانستان التي بدأت للتو، سيصبح تحالف بريطانيا مع الإمارات العربية المتحدة ذا أهمية متزايدة.
ويرجّح أن تعود أفغانستان لتكون المركز العالمي للإرهابيين مرة أخرى. حيث حذر كين ماكالوم ، المدير العام للاستخبارات البريطانية من تهديد أكبر للمملكة المتحدة في الأشهر والسنوات المقبلة بعد الانسحاب من أفغانستان.

بن زايد.. أفضل زعيم عالمي
وفي هذا الإطار، قال كيمب: "لا يوجد زعيم عالمي أفضل لمساعدتنا على فهم واحتواء هذا التهديد المتزايد لبريطانيا ومصالحنا الدولية من ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأعظم مناهضي الإسلام الراديكالي في العالم العربي".

وشرح أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "ساعد في كبح جماح التحدي الإقليمي المتصاعد للإخوان المسلمين من مصر. كما قاتلت قواته حركة الشباب في الصومال، وتنظيم داعش في سوريا، والمتمردين الحوثيين الذين ترعاهم إيران، وتنظيم القاعدة والدولة الإسلامية في اليمن".
وقال: "لا شك في قيمة تحالفنا الاستراتيجي في مواجهة هذا الخطر العالمي متعدد الأجيال".

رائدة في مكافحة الإرهاب
وساعدت المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها الإمارات العربية المتحدة في إنقاذ حياة البريطانيين، وهي دولة رائدة عالمياً في مكافحة تمويل الإرهاب والدعاية المتطرفة، بما في الإرهاب السيبراني.

كما تشارك الإمارات برامجها وأفكارها الخاصة بمكافحة التطرّف مع الحلفاء في جميع أنحاء العالم العربي والغرب ودول مثل الهند، التي تواجه أيضاً اعتداءات من الإسلاميين المتطرفين.

ومن الواضح أن برامج مكافحة التطرف الحالية في المملكة المتحدة "تفشل"، ولذلك "يجب أن تتطلّع بريطانيا الآن أكثر إلى الإمارات للحصول على مساعدة عاجلة"، يقول كيمب.

و في مواجهة العدوان الإقليمي الإيراني والتهديد النووي المتزايد، تشعر الدول العربية بالقلق من أن الولايات المتحدة، في ظل إدارة جو بايدن، لم تعد حليفاً يمكن الاعتماد عليه.

ومن هذا المنطلق، يختم كيمب أنه على لندن أن تكون مستعدة للعب دور قيادي إلى جانب أبوظبي في عملية السلام في الشرق الأوسط، ذات الأهمية الاستراتيجية، سواء في مصلحة المملكة المتحدة الخاصة أو لصالح السلام في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق