خبير مصري يعلق على تصريح إسرائيل بتآكل قدرات جيشها

صحيفة المرصد الليبية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إسرائيل – علق الخبير العسكري المصري اللواء سمير راغب في تصريح يوم امس على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد حول تآكل قدرات جيش إسرائيل.

وقال راغب: “مقاربة الكتلة الحاكمة “الهشة” في إسرائيل والتي يعبر عنها لابيد، تعتمد على العمل في اتجاه القضايا التي توحد البلاد ولا تتسبب في صدام بين مكوناتها المتعارضة، فتتجنب الانخراط في عملية سلام حقيقية على مرجعية القرارات الدولية على حدود 4 يونيو 1967 على مبدأ حل الدولتين، كما تتجنب الدخول في عمليات عسكرية في مواجهة قطاع غزة، مثل تلك الأخيرة التي تسببت في خسائر اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة للجانب الإسرائيلي بسبب تأخر تعطل المطارات، وبقاء ثلثي الإسرائيليين في الخنادق، بالإضافة للتكاليف العسكرية وفي مقدمتها صواريخ القبة الحديدية التي تتكلف عشرات الآلاف من الدولارات للصاروخ الذي يواجه صواريخ فلسطينية تكلفتها بضع مئات من الدولارات”.

وأضاف: “على الجانب السياسي تخسر إسرائيل كثيرا في كل حرب، بالإضافة للهزائم المعنوية للجيش في الشل في إيقاف صواريخ مقاومة محاصرة من سنوات وتحطيم أسطورة الردع الإسرائيلي على صعيد الرأي العام الدولي وخاصة عندما تم استهداف الأبراج التي تحوي وكالات الأنباء العالمية وفي مقدمتها “أسوشيتيد برس” ومقر قناة “الجزيرة” الذي دفع الإعلام الدولي الاصطفاف في مواجهة القمع الإسرائيلي الذي انعكس بشكل كبير على تغطية العدوان على قطاع غزة، والذي كان له تأثير تعاطف معه جناح من اللوبي الصهيوني داخل الكونغرس الأمريكي مع أهل غزة”.

وأشار إلى أن “اللوبي الصهيوني تقدم ولأول مرة بطلبات للكونغرس بوقف صفقات قنابل ذكية لإسرائيل، والذي يهدد بتغيير اتجاهات اتخاذ القرار في أمريكا، بالإضافة لوقفات احتجاج على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي من جماعات ضغط في أمريكا كجماعة “حياة السود مهمة”.

وتحدث عن خروج مظاهرات من عرب وأمريكيين في نيويورك كما غابت تظاهرات اليهود المساندة للصهيونية طوال فترة حرب غزة.

وأضاف: “على إسرائيل إضعاف حماس وليس السلطة الفلسطينية”، يعني “إضعاف حماس بدون حرب وتقوية السلطة الفلسطينية بدون سلام من خلال المحفزات و الدعم الاقتصادي”.

واستبعد إجراء تل أبيب مفاوضات مع القطاع في إشارة إلى حركة حماس، مع التحرك نحو عملية متعددة السنوات في غزة وهي “الاقتصاد مقابل الأمن”.

وأشار إلى أنه مبدأ مبني على خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط والمعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن” حيث يتم استبدال السلام القائم على العدل والحقوق التاريخية، بالسلام الاقتصادي.

المصدر: RT

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق