تظهر عليها «علامات إرهاق».. مفوض أممي يدعو أمريكا لإصلاح قوانين الأقليات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عادي

23 نوفمبر 2021

15:59 مساء

قراءة دقيقتين

واشنطن - أ ف ب
أكد خبير مفوّض من الأمم المتحدة، بأن على الولايات المتحدة إصلاح إطار عملها التشريعي لضمان حقوق الأقليات، مشيراً إلى أن بعض الولايات اتّخذت إجراءات يمكن أن تقوّض الديموقراطية.
وأنهى مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بقضايا الأقليات فرنان دو فارين للتو زيارة استمرت أسبوعين إلى الولايات المتحدة.
وكان من بين النتائج التي توصل إليها أن الولايات المتحدة تحتاج إلى «عقد جديد»، وفق ما أفاد في مؤتمر صحفي عبر الفيديو الاثنين.
وقال: «تختلف الولايات المتحدة عن باقي الديموقراطيات عبر وجود تشريعات لديها غير مكتملة بشأن الاعتراف بحقوق الإنسان وحمايتها».
وأفاد دو فارين بأن لدى الولايات المتحدة «نسيجاً من القوانين غير المتجانسة» التي وضعت قبل أكثر من 60 عاماً وبدأت تظهر عليها «علامات إرهاق».
وتؤثر هذه الثغرات على ملايين الأمريكيين، وخصوصاً الأقليات، التي «تعاني تزايد انعدام المساواة والتمييز وحتى الاستبعاد، وتواجه ازدياداً كبيراً في خطاب الكراهية وجرائم الكراهية».
وبينما أشاد دو فارين بجهود الحكومة الأمريكية لمكافحة خطاب الكراهية الذي يستهدف الأمريكيين من أصل آسيوي، أشار إلى أن السود لا يزالون «الأكثر تهميشاً والأكثر عرضة لحرمانهم من حق التصويت في الانتخابات الفيدرالية وانتخابات الولايات وللسجن والاستهداف بخطاب الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي وباستبعادهم بشكل غير متناسب في عدد من المجالات».
وأشار إلى «ما يمكن وصفه بتقويض الديموقراطية من خلال عدد استثنائي من الإجراءات التشريعية في مختلف أنحاء البلاد، والتي تجعل ممارسة حق التصويت أصعب بالنسبة لأقليات معيّنة».
ولفت دو فارين، الذي سيقدّم تقريره النهائي في غضون بضعة أشهر، أيضاً إلى أن التلاعب في الحدود الانتخابية في مناطق معيّنة، مثل تكساس خصوصاً سيقلل من تأثير أصوات الأقليات.
وأعرب عن قلقه حيال وجود مستويات مختلفة للمواطنة في الولايات المتحدة، مشيراً إلى سكان بورتوريكو خصوصاً، الذين لا يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية.

عناوين متفرقة

قد يعجبك ايضا

https://tinyurl.com/jhukmrcp

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق