حزب ”الإصلاح“ يبحث مع السفير البريطاني الازمة اليمنية واحتجاجات الجنوب ويطالب بتسريع تنفيذ ”اتفاق الرياض“

مأرب بريس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حزب ”الإصلاح“ يبحث مع السفير البريطاني الازمة اليمنية واحتجاجات الجنوب ويطالب بتسريع تنفيذ ”اتفاق الرياض“

الأربعاء 15 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 10 مساءً / مأرب برس ـ غرفة الأخبار

دعا حزب "التجمع اليمني للإصلاح"، الأربعاء 15 سبتمبر/أيلول، إلى تنفيذ اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم إماراتيا، بصورة عاجلة.

جاء ذلك على لسان عضو الهيئة العليا للحزب، رئيس كتلته البرلمانية، عبد الرزاق الهجري، خلال لقائه السفير البريطاني لدى اليمن، ريتشارد أوبنهايم في العاصمة السعودية الرياض، وفق الموقع الإلكتروني للحزب "الإصلاح نت".

واستعرض رئيس الكتلة ونائبة أدوار ومواقف الإصلاح في الحياة السياسية اليمنية منذ تأسيسه، حيث يحتفل الحزب بالذكرى الـ31 لتأسيسه، بعد عقود من الاسهام الفاعل في تجذير التجربة الديموقراطية في اليمن.

وتطرق "الهجري" إلى تطورات أزمة البلاد، مشددا على أن "الضرورة تقتضي اليوم الإسراع بتنفيذ اتفاق الرياض، وبصورة عاجلة".

وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، تم توقيع اتفاق الرياض، برعاية سعودية ودعم من الأمم المتحدة، بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وأضاف أن "عودة الحكومة إلى العاصمة الموقتة عدن (جنوب) وتوحيد القوى المساندة للشرعية سيعمل على تخفيف المعاناة التي يعاني منها الشعب اليمني".

ومنذ شهور، تمارس الحكومة اليمنية مهامها من الرياض ومحافظات يمنية أخرى، مثل حضرموت وشبوة، إثر توتر العلاقة مع المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن.

واتهم الهجري جماعة الحوثي بالتعنّت المستمر ورفضها لكل القرارات الدولية، ووضع العراقيل أمام كل سبل الحل السياسي.

وأكد الهجري أن الإصلاح سيظل داعماً ومسانداً لكل الجهود الاقليمية والدولية التي تسعى لإنهاء انقلاب مليشيات الحوثي السلالية ووقف حربها على الشعب اليمني وإحلال السلام في بلادنا، وفي مقدمتها التأكيد على دعم جهود المبعوث الأممي الجديد لليمن.

وتأتي هذه المباحثات في ظل احتجاجات شعبية متواصلة في مدن جنوبي اليمن، جراء تواصل تراجع العملة المحلية إلى أدنى مستوى في تاريخها، ما تسبب بارتفاع حاد في الأسعار، وسط حالة سخط شعبي.

ومن أبرز بنود اتفاق الرياض تشكيل حكومة مناصفة بين الشمال والجنوب يشارك فيها المجلس الانتقالي (تم تشكيلها في أواخر 2020)، إضافة إلى حل الوضع العسكري في عدن والمناطق الأخرى التي شهدت مواجهات بين الطرفين، مثل محافظة أبين (جنوب).

وحتى اليوم، لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

ولا يزال المجلس الانتقالي مسيطرا أمنيا وعسكريا على عدن، منذ أغسطس/ آب 2019، إضافة إلى سيطرته على مناطق جنوبية أخرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق