ترحيب أميركي أوروبي بولادة الحكومة: طال انتظار الإصلاحات

المدن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ترحيب أميركي أوروبي بولادة الحكومة: طال انتظار الإصلاحات, اليوم الاثنين 13 سبتمبر 2021 12:06 مساءً

الاتحاد الأوروبي كان أول المرحبين. إذ رحّب مسؤول الشؤون الخارجية في ​الاتحاد الأوروبي، ​جوزيب بوريل​، بـ"توقيع رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة الجديد نجيب ميقاتي مرسوم ​تشكيل الحكومة​ في ​لبنان​". وفي تصريح عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبر بوريل أن تشكيل الحكومة هو "مفتاح معالجة الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية الحالية، وتنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها، والتحضير للانتخابات في عام 2022".
الأمم المتحدة أكدت أنها أخذت علماً بتشكيل الحكومة اللبنانية، آملة في العمل على تنفيذ الخطة الاقتصادية لبدء معالجة الأزمات التي يعانيها لبنان.

الرئاسة الفرنسية أعلنت أن ماكرون يهنئ نفسه بخطوة تشكيل الحكومة اللبنانية، ويتمنى النجاح لميقاتي في مهمته بخدمة الشعب. وأضافت الرئاسة نقلاً عن ماكرون: "على الساسة اللبنانيين الوفاء بالالتزامات الضرورية لإجراء الإصلاحات، التي تسمح للمجتمع الدولي بتقديم المساعدات للبنان".

من جانبه، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ترحب باتفاق زعماء لبنان على تشكيل حكومة جديدة، بقيادة رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي. وقال المتحدث نيد برايس في بيان "نحث على موافقة البرلمان سريعاً على هذه الحكومة الجديدة حتى يتسنى لها العمل على تنفيذ إصلاحات ملموسة تعالج الموقف الاقتصادي المتدهور في لبنان"، مضيفاً: "نحن مستعدون لدعم هذه الحكومة في العمل الشاق الذي ينتظرها".

بدورها، رحبت ​وزارة الخارجية المصرية​، في بيان، بتشكيل حكومة في ​لبنان​، متمنيةً أن "تحقق إصلاحات اقتصادية وتنأى ب​البلاد​ عن الصراعات الإقليمية". وشددت على أنه "لا بد من إفساح المجال أمام ​الحكومة اللبنانية​ ​الجديدة​ ل​تحقيق​ أهدافها وإخراج لبنان من أزمته وفقًا لصلاحياتها الدستورية".

كما رحب الأمين العام ل​جامعة الدول العربية،​ ​أحمد أبو الغيط​، ب​تشكيل الحكومة​ ال​لبنان​ية ​الجديدة​، بعد حالة الانسداد السياسي التي امتدت ما يزيد عن ثلاثة عشر شهراً. وقالت الجامعة إن آمال اللبنانيين معقودة علي تشكيل تلك الحكومة والخطوات الإصلاحية التي ستتخذها ضمن صلاحياتها الدستورية، بما يسهم في تخفيف حدة ​الأزمة​ الاقتصادية والإنسانية التي يواجهها الشعب.

وأشار إلى أن ​الجامعة العربية​ "مستمرة في مواكبة و​دعم​ لبنان في جميع استحقاقاته للخروج من الوضع الصعب الحالي إلى وضع أكثر استقراراً يستعيد فيه لبنان عافيته وتوازنه"

رحبت نائبة المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، منسقة الشؤون الإنسانية، نجاة رشدي، في تصريح لها على مواقع التواصل الاجتماعي بتشكيل الحكومة الجديدة، متمنية لها "كل النجاح والتوفيق في مهامها الرئيسية، في سبيل إعادة البناء بشكل أفضل، من خلال تبني إصلاحات عاجلة". وأملت في أن "يكون الناس في صلب أولويات هذه الحكومة بما يساعد على التخفيف من معاناتهم ووضع حد للاحتياجات الإنسانية، وتزويدهم بالخدمات الأساسية، والالتزام بإنجاز تحقيق محايد وموثوق ومستقل في انفجار مرفأ بيروت المفجع. وهذا كفيل بأن يبشر بحقبة جديدة من الإنصاف والعدالة، حيث تحفظ كرامة الناس ويعاد بناء آمالهم في مستقبل أفضل قبل كل شيء".داخلياً، سارع رئيس الحكومة السّابق، ​سعد الحريري، إلى الترحيب أيضاً​. وفي تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، قال "أخيرًا، وبعد 12 شهرًا من الفراغ، بات لبلدنا حكومة. كلّ الدعم لرئيس الوزراء ​نجيب ميقاتي​ في المهمّة الحيويّة لوقف الانهيار وإطلاق الإصلاحات". الرئيس تمام سلام قال أيضاً، عبر "تويتر": أتوجه بالتهنئة للرئيس نجيب ميقاتي على تأليفه للحكومة الجديدة، متمنيًا له النجاح في المهمة الوطنية الانقاذية مع فريق عمله".

أما رئيس "​التيار الوطني الحر​"، النائب ​جبران باسيل​، فرأى أن "سنة تأخير للأسف كانت وفّرت على اللبنانيين كتير من الألم. نتأمل أن نكون تعلّمنا احترام الدستور، وأنه لا يجوز الرهان على كسر أحد". وتمنى من الحكومة الجديدة "ألا تتأخّر بالإصلاح؛ تأخّرنا كفاية.. لظهرت الحقيقة اليوم".

وهنأ البطريرك الكاردينال، مار بشارة بطرس الراعي، باسم الكنيسة وباسمه، فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ودولة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ومعالي الوزراء المعيّنين، على تشكيل الحكومة الجديدة. وأعرب الراعي عن آماله في نجاح حكومة الإنقاذ هذه في مهماتها من خلال إجراء الاصلاحات، النهوض الاقتصادي والمالي والمعيشي، وقيام دولة لبنان بجميع مؤسساتها.
وأشار النائب ​علي حسن خليل​، في تصريح عبر ​مواقع التواصل الاجتماعي​، إلى "إننا اليوم أمام فرصة لإنقاذ ​لبنان​. وعلى ​الحكومة​ أن تبدأ فوراً بوضع خطة للنهوض والإصلاح".

ولفت خليل إلى أن "​العالم​ كله يتطلع لمساعدتنا، ولكن لن يبادر إلا إذا ساعدنا أنفسنا، وكانت الحكومة على قدر المسؤولية ولم تهدر الوقت في "الحرتقات" السياسية وحسابات القوى داخلها". وأفاد بأن "الناس تترقب بأمل الخروج مما نحن فيه".

رئيس ​حزب الكتائب​ ​سامي الجميل​، اعتبر أنه "تشكلت ​الحكومة​ بضوء أخضر إيراني وتكريساً لسيطرة ​حزب الله​ على القرار اللبناني".

وأضاف في تصريح على وسائل التواصل الاجتماعي: "هذه ليست لحظة سياسية بل استمرارية لعمل المنظومة ولنهج ​المحاصصة​ اللذين أوصلا البلد إلى ما وصل اليه، المسبّبات نفسها ستؤدي إلى النتيجة نفسها، اللحظة السياسية هي بيد ​اللبنانيين​ في أيار (المقبل)".

من جانبه، قال النائب السابق فارس سعيد في تغريدة عبر تويتر: كرّست هذه الحكومة الغلبة الإيرانية على لبنان بوضوح. هل يستطيع الرئيس ميقاتي رسم حدود المصلحة اللبنانية؟ إلى حين.. حكومة تحكمها الإرادة الإيرانية".  وتابع "عملياً، إعادة تجديد التسوية مع الرئيس عون بإشراف حزب الله.. وحلّ ميقاتي بديلاً عن الحريري مع تقديري "للشطارة"، نتيجة ما حصل هو مزيد من الهيمنة الإيرانية على لبنان، نرفض".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق