الإعدام لـ7 متهمين أطلقوا النار على جنازة في الصعيد لـ«الثأر»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الإعدام لـ7 متهمين أطلقوا النار على جنازة في الصعيد لـ«الثأر», اليوم الجمعة 26 نوفمبر 2021 02:11 صباحاً

قضت محكمة جنايات أسيوط الدائرة الثامنة، بالإعدام شنقاً على 7 متهمين لقتل شخصين وإصابة 4 آخرين بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد للمجني عليهم خلال تشييع جنازة والدة القتيل الأول وشقيقها القتيل الثاني وإصابة 4 آخرين من المشيعين في واقعة هي الأولي من نوعها في الصعيد  أخذاً بالثأر خلال جنازة. 

 

اقرا ايضا|قبل تنفيذ حكم إعدامه.. يطلب طبق بامية مع «لحمة الوز»

وقضت الدائرة الثامنة جنايات برئاسة المستشار طارق محمود أحمد وصفي، والمستشار شريف أحمد محمد حمودة، والنائب أسامة صبري محمود حمودة، بالإعدام شنقاً على كل من احمد عماد خليفه عبدالحافظ، واحمد زكريا محمود عبدالحافظ، وحماده خليفه عبدالحافظ أبوزيد، وجابر سعد جابر زيان وشهرته صابر، وعيد علي محمد إبراهيم، وأحمد عبداللطيف محمد ابراهيم وشهرته أحمد لطفي، ومحمد حامد محمود إبراهيم.  

 

تعود وقائع القضية إلى شهر يناير من العام الماضي، عندما تلقى اللواء أسعد الذكير مدير أمن أسيوط وقتها، إخطاراً من اللواء دكتور منتصر عويضة مدير المباحث الجنائية وقت الحادث يفيد وصول بلاغ مركز شرطة القوصية بقيام أفراد من عائلة "مدكور" باعتراض موكب جنازة سيدة من عائلة "حجازي" قاموا بإطلاق النيران على الجنازة مما أدى إلى مقتل أثنين من المشيعين وهما ابن السيدة المتوفية وشقيقها وإصابة ٤ أشخاص، ثلاثة من عائلة حجازي وأخر من عائلة أخري بعيدة عن طرفي الخصومة، وتبين مقتل كل حسن شوقي أحمد عيد (٦٢سنة بالمعاش) شقيق المتوفية، وعبدالرحمن محمد عبدالحافظ عيد (٢٧ سنة) حاصل على مؤهل جامعي،  في قرية المنشأة الكبرى بمركز القوصية.


 عندما توفيت سيدة من عائلة "حجازى" التي بينها وبين عائلة "مدكور" خصومة ثأرية استئذن الخصوم في المرور من أمام منازلهم بنعش الجنازة قبل خروجهم وأعطاهم خصومهم الأمان بالمرور ولكن أعدوا لهم كمينا وحين الوصول إلى أمام منازلهم اعترضت طريق الجنازة سيارة خاصة بأحد الخصوم ونزل منها المتهمون السبعة وأطلقوا النيران على الجنازة في مشهد مؤلم محطم للقلوب حيث ألقي المشيعون النعش في الأرض وحاول كل منهم النجاة بحياته ولقي ابن المتوفية مصرعه وشقيقها مصرعهم في الحال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق