«أكاديمية الشيخ زايد» تستضيف رواد فضاء دوليين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استضافت أكاديمية الشيخ زايد الخاصة للبنين في أبوظبي وبالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء مجموعة من رواد الفضاء الدوليين، بينهم هزاع المنصوري أول رائد فضاء إماراتي، وضم الفريق كلاً من رائد الفضاء الأمريكي أندرو مورجان، ورائدة الفضاء الأمريكية جيسيكا مير، ورائد الفضاء الأمريكي نيك هيج، ورائد الفضاء الروسي أوليج سكريبوشكا.

كان في استقبالهم خديم عبدالله الدرعي العضو المنتدب لمجموعة العين القابضة، رئيس مجلس أمناء الأكاديمية وعدد من أعضاء مجلس الأمناء وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية ومجلس الطلاب.

ورحب خديم عبدالله الدرعي بالفريق الزائر وقال: إن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أصبحت مصدر فخر واعتزاز.

وبدأ برنامج رواد الفضاء بجولة في قسم المرحلة الأساسية، حيث اصطف الطلبة ملوّحين بأعلام الإمارات، والتقى الرواد خلال الزيارة بالطلبة في صفوفهم واطلعوا على بعض الأعمال الطلابية المتعلقة بالفضاء.

وتم تنظيم حلقات نقاشية في مسرح الأكاديمية لطلاب المرحلة العليا بدأت بكلمة افتتاحية ألقاها نيل ماثيوز مدير المدرسة تطرق خلالها إلى تاريخ البرنامج الدولي في استكشاف الفضاء، وأشاد برؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - واهتمامه وإيمانه بقدرة دولة الإمارات على تطوير برنامجها الفضائي الخاص، وثمرة الجهود التي تكللت بإنشاء وكالة الإمارات للفضاء والإنجاز الذي حققه أول رائد فضاء إماراتي هزاع المنصوري.

وتحدث رواد الفضاء خلال الحلقات النقاشية عن تجاربهم وأهم التحديات والدروس المستفادة من رحلاتهم، وأجابوا عن استفسارات الطلبة.

وأكد رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري أهمية التعليم الجيد في مجال الفضاء، بالإضافة إلى المهارات الأساسية المطلوبة كالعمل الجماعي، والتواصل والقيادة، والرغبة باكتساب المعرفة والمهارات الفنية والحياتية المختلفة.

وعبّر عن طموحه بالمشاركة في المزيد من المشاريع المخصصة لاستكشاف الفضاء مثل الروبوتات المستخدمة على سطح القمر، ورغبته بالانضمام للمهام المتعلقة بدراسة متلازمة العين العصبية المرتبطة برحلات الفضاء.

ورداً على سؤال حول فترة التأقلم بعد العودة من الفضاء وتأثير الجاذبية عليهم.. قال رائد الفضاء الأمريكي أندرو مورجان إن الأمر يتعلق بتلقيهم للتدريبات اللازمة قبل بدء الرحلة وحرصهم على الحفاظ على لياقتهم البدنية من خلال ممارسة الرياضة والتمارين الشاملة يومياً لمدة ساعتين ونصف الساعة.

وتحدث عن فترة إعادة التأهيل التي يتلقونها بعد العودة من الفضاء لاستعادة توازنهم وعن الجاذبية التي تسمح لهم بالانزلاق والمشي على السقف وتناول الطعام والتقاط صور لكوكب الأرض من النافذة، بالإضافة إلى إجراء المكالمات والتحدث مع عائلاتهم من الفضاء الخارجي.

وتحدثت رائدة الفضاء جيسيكا مير عن انضمامها لأول مهمة نسائية خارج محطة الفضاء الدولية وأول مهمة سير في الفضاء اقتصرت على رائدات فضاء إناث فقط.

وحول كيفية تأقلمه مع الأشعة الصادرة عن الشمس خلال رحلته.. قال رائد الفضاء الروسي أوليج سكريبوشكا إن محطة الفضاء الدولية تحلق عبر المدار الأرضي المنخفض والذي يقع ضمن نطاق كوكب الأرض مما يجعل خطر الإشعاع أمراً مستبعداً.

بدوره قال رائد الفضاء الأمريكي نيك هيج إن الرغبة الدائمة في التعلم واكتساب المعرفة صفة يجب أن يتسم بها أي رائد فضاء. (وام)

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق