القتل تعزيراً لجانٍ شارك في إطلاق نار على رجال الأمن

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
القتل تعزيراً لجانٍ شارك في إطلاق نار على رجال الأمن, اليوم الاثنين 1 نوفمبر 2021 05:39 مساءً

أصدرت وزارة الداخلية اليوم، بيانًا بشأن تنفيذ حكم القتل تعزيراً في أحد الجناة بالمنطقة الشرقية ، فيما يلي نصه:

قال الله تعالى ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذلك لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

أقدم / مكي بن كاظم آل عبيد – سعودي الجنسية – بمشاركة أحد الموقوفين في عمليتي إطلاق نار من سلاح رشاش على رجال الأمن بقصد قتلهم، ومتاجرته وحيازته للأسلحة والتدريب على استخدامها وإطلاق النار منها بقصد الإخلال بالأمن، وارتكابه عدداً من جرائم السرقة والسطو، وإتلاف ممتلكات عامة، وترويجه لحبوب الكبتاجون والحشيش المخدر وتعاطيهما، وإرتباطه بعدد من المطلوبين في الأنشطة الإرهابية والالتقاء بهم.

وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الإتهام إليه بارتكاب تلك الجرائم، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية المتخصصة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه، ولأن ما قام به المدعى عليه من فعل محرم شرعاً ونظاماً ولأن الجرائم المذكورة صدرت بتخطيط، وإرتكابها يوجب تشديد العقوبة لتكون قاطعة لشره وزاجرة ورادعة لغيره,فقد تم الحكم بقتل الجاني المذكور تعزيراً، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف المتخصصة ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه.

وقد تم تنفيذ حكم القتل تعزيراً بالجاني/ مكي بن كاظم آل عبيد، اليوم الاثنين وتاريخ 26 / 03 / 1443 هـ الموافق 01/ 11/ 2021م بمدينة الدمام بالمنطقة الشرقية.

ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل، وأن هذه البلاد لن تتوانى عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنها واستقرار مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسوّل له نفسه الإقدام على مثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق