التخطي إلى المحتوى

كشف نائب رئيس حركة حماس في غزة ، خليل الحية، مساء اليوم الجمعة 15 أكتوبر 2021، عن نتائج زيارة الوفد الأخيرة إلى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية.

وقال الحية، في مقابلة مع قناة الأقصى: “استحضرنا خلال اللقاء مع الوزير عباس كامل وفريق جهاز المخابرات حالة المنطقة وتطوراتها السياسية وانعكاسه على المنطقة والقضية الفلسطينية”.

وفيما يلي تصريحات خليل الحية كاملة مع قناة الأقصى:

– نحيي أهلنا وشعبنا في القدس والشتات وكل مواقع اللجوء.

– تحية لأسرانا البواسل وتحية للقدس وأهلها والتي ستكون يوماً عاصمة أبدية لفلسطين.

– حملنا هموم شعبنا في غزة، ونرحب بالدور المصري في تعزيز صمود شعبنا والتخفيف من معاناته.

– تحدثنا عن عملية إعادة الإعمار وسبل الإسراع في تخفيف معاناة شعبنا.

– استحضرنا خلال اللقاءات سلوك الاحتلال في الملفات الفلسطينية كافة، في القدس والأقصى والتهويد والاستيطان وملف الأسرى.

– تحدثنا في ظروف غزة، ووجدنا تفهما كبيرا من الإخوة في مصر، ووعدوا بشكل كبير في عدة قضايا، أولها الاستعداد في مساهمة فاعلة في إعادة الإعمار.

–  الإخوة المصريون تحدثوا عن مشاريع سيباشرون القيام بها في غزة ما بين بناء مدن و طرق، واطلعنا على بعض المخططات التي نأمل تنفيذها سريعا.

– الإخوة المصريون أكدوا استعجالهم في البدء بالتنفيذ فور إتمام المخططات، بمساهمة مصرية خالصة.

– لقاءات القاهرة تطرقت لعدة ملفات أبرزها كيفية تطوير العلاقة مع الأشقاء في مصر، وملف الحصار والإعمار، وملف الأسـرى، إلى جانب انتهاكات الاحتلال.

– وجدنا شرحا وافيا من الإخوة في مصر في موضوع تسهيل حركة المسافرين في معبر رفح ، والعمل على حل الكثير من المشاكل.

– أمل أن يتم زيادة عدد المسافرين وتسهيل حركتهم.

– سمعنا وعدا إيجابيا فيما يتعلق بمشكلة الممنوعين من السفر.

– طلبنا من الأشقاء في مصر زيادة الحركة التجارية، وأن يكون في التجارة تنافس.

– هناك حالة من الاستجابة وتطوير الحالة التجارية، وسمعنا كلاما ووعدا كبيرا.

– الإخوة المصريون قالوا إن غزة تمثل أمنا قوميا مصريا، ولا يمكن أن يتراجعوا في دعمهم للشعب الفلسطيني بشكل عام.

–  تم الحديث في سلوك الاحتلال، وفي التبادل التجاري، وإعاقة الاستيراد والتصدير، وإعاقة دخول المواد التي تدخل في الصناعة.

– هناك حديث مطول جرى مع الإخوة في مصر والأمم المتحدة وقطر بخصوص ذلك.

– الأمور تقريباً عادت إلى ما كانت عليه قبل عدوان الاحتلال، ولكن هذا غير كافٍ.

–  قادرون على انتزاع حرية شعبنا بمقاومتنا والتفاف شعبنا وتضامننا مع بعضنا بعضا.

– هناك إجراءات على الأرض نحن ذاهبون باتجاهها مع الوسطاء للضغط على الاحتلال في مجالات متعددة، في الصيد والتبادل التجاري والاستيراد والتصدير.

-هناك حالة من الإيجابية، لكن ليست المطلوبة في تسهيل حركة التجار والعمال من أرضنا المحتلة وإليها، كل ذلك يجري في محاولة جادة لتخفيف الحصار.

– نحن جادون وماضون في كسر الحصار بكل السبل داخليا وخارجيا مع الأشقاء في مصر وقطر والأمم المتحدة.

– نشكر الإخوة في مصر، ونشكر الأمم المتحدة على تفاعلها في المنحة القطرية للأسر المتعففة، ونشكر الإخوة في قطر على المنحة وإسهامهم المباشر في إعادة الإعمار.

– نحن نتحدث عن غزة وعيوننا على القدس والأسرى، وقضيتنا الأساسية وجود الاحتلال.

– نحن في مرحلة تحرر وطني، ونقاوم لإزاحة الاحتلال.

–  نركز على أن يعيش شعبنا في غزة بعزة وكرامة، ولكن لا ننفك عن قضايا شعبنا المركزية في القدس وفي غيرها.

– معركة سيف القدس كانت من أجل القدس والأقصى، وأي معركة أخرى ستكون من أجل الوطن.

–  التهدئة مع الاحتلال لها متطلبات على طريق المواجهة والمقاومة الشاملة معه.

– وقف إطلاق النار الأخير له متطلبات، وعلى الاحتلال أن يكون جاهزا لدفع الثمن، وإلا فلا يمكن أن يكون وقف إطلاق النار بالمجان.

– الحية: حماس قدمت للإخوة المصريين رؤية من ثلاثة عناوين لترتيب البيت الفلسطيني.

العنوان الأول: إعادة تشكيل القيادة الفلسطينية متمثلة بمنظمة التحرير من بوابة الانتخابات، وإن تعذر ذلك فيتم عقد حوار وطني لتشكيل قيادة وطنية مؤقتة تقود مرحلة نتفق عليها، وهي تؤسس لترتيب القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير وتشكيل مجلس وطني.

العنوان الثاني: نريد استراتيجية وطنية نتوافق عليها، وتكون منطلقة من منطلق أننا شعب يعيش في مواجهة الاحتلال، وتقود هذه الاستراتيجية نحو المرحلة الثالثة، وهي: الفعل الميداني على الأرض والسلوك في كل الاتجاهات.

– هذه الرؤية يتفق معنا فيها عدد كبير من الفصائل الفلسطينية.

– نعتقد أن هذه الرؤية مناسبة، وهي ليست رؤية حماس فقط، بل هي رؤية المجموع الوطني الفلسطيني.

– لقاءات المكتب السياسي الجديد أسست لدورة انتخابية مهمة، ووضعنا أسس عمل الحركة وأولوياته في هذه الدورة في كل المجالات.

– وضعنا أساسا لعلاقتنا مع الآخرين، وتحدثنا عن كل همومنا الداخلية.

– الواقع الفلسطيني لا يسر، وهناك حالة من الانقسام والتفرد، وتآكل في النظام السياسي الفلسطيني.

– توجد أزمة قيادة ومشروع وبرنامج سياسي.

– أوسلو أورثنا المهالك والضياع، واليوم ظهرت نتيجته، سلطة بلا سلطة، ورئيس ينتظر الإذن من الاحتلال لكي يتحرك.

–  السلطة الفلسطينية غدت سلطة تنسيق أمني، ومحاربة للحريات وقتل الناس على الرأي.

– السلطة تقول إنها لا تستطيع دفع الرواتب، لكن في حماية الاحتلال رقم واحد.

–  السلطة متورطة في جزء من حصار غزة.

– مشروع منظمة التحرير وفريق عباس لم يعد موجودا، وليس له أي أفق سياسي.

– السلطة في أسوأ أحوالها، والضرر يعود على قضيتنا الفلسطينية.

– لسنا محتاجين لانتخابات بلدية على أهميتها تبدأ من بعض المجالس المحلية التي يقدر بعض أفرادها بالعشرات.

– نقول لإخواننا في فتح آن الأوان أن تنتبهوا أنه لا مشروع ولا أفق أمامكم.

– هناك قضايا وطنية كبرى لا يمكن أن يحملها إلا الكل الوطني، كقضيتي اللاجئين والقدس، ولذا مطلوب رؤية وطنية واضحة للذهاب تجاهها دون مواربة.

– الشعب الفلسطيني أمام تحدٍ كبير، والبقاء في انتظار ما يجود به أبو مازن وفريقه ظلم لفلسطين والقدس والأقصى والأسرى وشهدائنا و14 مليون فلسطيني.

– الأصل أن تبادر الحركة الوطنية للضغط على القوة المتنفذة في منظمة التحرير لتشكيل جبهة وطنية عريضة ترعى هذا المشروع، وإن لم نفعل ذلك فإن قضيتنا في الهاوية.

– الشعب الفلسطيني يقرر ما يريد، ومقاومة شعبنا التي قهرت الاحتلال في سيف القدس قادرة على انتزاع حقوقنا كاملة.

– شعبنا بحاجة إلى قيادة قادرة على حمل آمال شعبنا نحو التحرير.

– نقول لإخواننا في فتح تعالوا لإعادة الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية لتمثل شعبنا وقضيتنا.

– صفقة وفاء الأحرار كانت ملهمة ورافعة لشعبنا وأسرانا.

–  أبطال عملية نفق الحرية جسدوا الروح المتوقدة في الأسير الفلسطيني.

– نقول للأسرى المضربين عن الطعام نحن معكم ونقف إلى جانبكم بكل قوة.

– رسالتنا للأسرى: قضيتكم حاضرة، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة لتحريركم.

– نحذر الاحتلال من سلوكه الإجرامي بحق أسرانا، خاصة المضربين عن الطعام.

– لن يرى الجنود الإسرائيليين النور إلا بعدما يدفع العدو الثمن المطلوب، ونحن جاهزون لإبرام صفقة تبادل مع دفع الاستحقاق.

– نتمنى ألا يكثر الحديث في صفقة التبادل مطولا لأن الاحتلال يريد أن يلوكها في الإعلام، ولكن على أرض الواقع لا يفعل شيئا.

– هذه القضية لا يتم حلها ولا متابعتها عبر الإعلام، لأن العدو هو المستفيد من ذلك لأنه يريح المجتمع الإسرائيلي.

– نرحب بكل حالات المصالحات والتسويات في المنطقة، ونرحب ونثمن حالة الديمقراطية التي تجري في بعض الدول العربية.

– نتمنى أن تسود حالة الوفاق والهدوء في دولنا العربية والإسلامية.

– منفتحون في علاقتنا الخارجية على جميع الكيانات عدا الاحتلال.

المصدر : وكالة سوا