التخطي إلى المحتوى

أصبح أحمد سامي المدير الفني لفريق سموحة أحد المدربين البارزين في تأهيل اللاعبين وتطوير مستواهم بشكل مميز ما يساهم في انضمامهم إلى صفوف المنتخبات الوطنية بصفة عامة والمنتخب الأول تحديداً.

وجاء انضمام الثنائي مروان حمدي ومحمد متولي كناريا لاعبي سموحة إلى المنتخب الأول بجانب حسين فيصل للمنتخب الأولمبي ليؤكد أن أحمد سامي أصبح كلمة السر في وصول اللاعبين إلى مرحلة اللعب الدولي.

وبعد تمسك أحمد سامي بانضمام مروان حمدي مهاجم الزمالك على سبيل الإعارة لتدعيم خط هجوم سموحة في الموسم الحالي رغم الانتقادات التي واجهها مروان مع الفريق الأبيض بسبب ضعف قدراته التهديفية.

وقدم مروان مستويات مميزة بمجرد عمله مع أحمد سامي وسجل 4 أهداف بالدوري ليتمكن من تصدر قائمة هدافي البطولة وحجز مقعده في تشكيلة المنتخب الوطني مع البرتغالي كارلوس كيروش.

كناريا

جاء انضمام كناريا لاعب خط الوسط إلى المنتخب الوطني ليؤكد تطور اللاعب مع سامي بعد أن كان بعيداً عن الصورة تماماً في صفوف سموحة لدرجة إعارته للمقاصة.

سامي رفض تجديد إعارة كناريا وتمسك بعودته واعتمد عليه بصفة أساسية بجانب محمود عبدالحليم حليمو وساهم في تطور مستواه ما جعله أحد أبرز لاعبي الدوري في خط الوسط وانضم للمنتخب مع كيروش.

وقال سامي إن كناريا لاعب مبشر ويتطور من فترة للآخرى متوقعاً أن يصل كناريا لمرحلة جيدة لأنه يملك قدرات تساعده على الاستمرار.

وكسب سامي الرهان أيضاً على حسين فيصل صانع ألعاب الزمالك بعد رحيله عن الفريق الأبيض مجاناً.

وقدم فيصل مستويات رائعة جعلته ينضم للمنتخب الأولمبي في أول تجمع تحت قيادة المدرب شوقي غريب.

ونجح سامي في تطوير أداء فيصل والاعتماد عليه في مركز يناسب قدراته الفنية والبدنية وهو ما جعله أكثر خطورة على مرمى المنافسين.

وسبق أن أعاد أحمد سامي بريق اللاعب مصطفى فتحي نجم سموحة السابق والعائد للزمالك بعد فترة إعارة مبهرة.

وقدم فتحي مستويات رائعة مع سموحة تحت قيادة سامي الذي منحه الفرصة للمشاركة في المباراة كاملة وأعطاه الثقة كاملة في قدراته الفنية ليعود أساسياً مع الزمالك وورقة رابحة ومميزة في المنتخب الوطني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *