التخطي إلى المحتوى

قال مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة السفير محمود الحمود، خلال مشاركته بجلسة النقاش المفتوح لمجلس الأمن، إنّ عملية السلام تقف أمام خيارين، إمّا السلام العادل الذي يُفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لحل الدولتين، أو استمرار الصراع الذي تعمقه الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني، والخطوات غير الشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام.

جاء ذلك خلال مشاركته بجلسة النقاش المفتوح لمجلس الأمن، حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية، والتي عقدت يوم أمس الثلاثاء.

ونوّه السفير محمود الحمود في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية الأردنية “بترا” إلى رفض المملكة للإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي من شأنها أنّ تقوض حل الدولتين، وتهدد فرص تحقيق السلام في المنطقة.

وشدد على مواصلة الأردن، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي يتولاها الملك عبدالله الثاني في حماية ورعاية المقدسات، والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها.

واستعرض سفير الأردن لدى الأمم المتحدة محمود الحمود، جهود المملكة والسويد المشتركة، لعقد المؤتمر الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” خلال الشهر المقبل من أجل حشد الدعم للوكالة لتمكينها من تقديم خدماتها الحيوية، وفقاً لتكليفها الأممي.

المصدر : بترا


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *