التخطي إلى المحتوى

متى وقعت غزوة احد ثانيغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

متى وقعت غزوة احد ثانيغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم

يتساءل الكثير من الناس عن الوقت الذي حدثت فيه غزوة أحد، ولهذا السبب جئنا إليكم الآن لنعرف إجابة هذا السؤال:

  • وقع غزو في اليوم السابع من شهر شوال في ثالث سادس للهجرة النبوية، ويصادف هذا التاريخ يوم السبت.
  • كانت معركة إحدى الغزوات المهمة في تاريخ الدعوة الإسلامية، وهزم المسلمون في هذه المعركة هزيمة ساحقة.
  • خاصة بعد أن حسم أمر النصر لصالحهم، ودارت غزوة أحد بعد غزوة بدر التي انتصر فيها المسلمون، انتصاراً عظيماً على مشركي قريش.

 ما هي أسباب غزوة أحد

كثير من الناس يبحثون عن الأسباب التي أدت إلى غزو أحد، ولهذا السبب جئنا إليكم الآن لنعرف هذه الأسباب:

  • كان لمعركة أحد سبب واحد وهو رغبة المشركين في الانتقام من المسلمين لهزيمتهم وذلهم في غزوة بدر.
  • أرادوا الانتقام منهم، خاصة بعد هزيمتهم على أيدي المهاجرين الذين تركوهم قبل فترة وجيزة.
  • في الوقت نفسه، بدأ المسلمون بإغلاق جميع الطرق التي كانت تسير عليها تجارة قريش.
  • واعتبر المشركون أن إبقاء هذه الطرق تحت سيطرة المسلمين يشكل خطراً عليهم وموتاً بطيئاً لهم.
  • فوقف صفوان بن أمية في قريش وأخبرهم أن المسلمين يحاصرون طريقهم التجاري.
  • فقام الأسود بن عبد المطلب وأخبره بطريق آخر يمر من الساحل باتجاه العراق.
  • فخرجت جماعة من التجار بينهم أبو سفيان بن حرب وأخذوا الفضة معه ليتاجروا بها.
  • كلفوا فرات بن حيان من بني بكر ليكون دليلا لهم في الطريق، فارسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت رضي الله عنهم.
  • وضبط الإبل والبضائع التي عليها، وأخذ البضاعة، ورجع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • وبهذه الطريقة فقدوا هذا الطريق أيضًا، لأنهم فقدوا الطريق الآخر.
  • أما سليم وغطفان فقرروا الهجوم لكنهم فروا عندما علموا أن الرسول ومن معه سيذهبون إليهما.
  • وعندما أدرك كفار قريش قوة المسلمين ورسولهم، أصبحت طرق التجارة التي سلكوها غير آمنة.
  • لاحظ المشركون في مكة أن المشركين وعرب الصحراء واليهود يشاركونهم في العداء للمسلمين وديانتهم الإسلامية.
  • لقد تحالفوا وقرروا أن يسيروا يداً بيد ضد المسلمين، فأعدوا المعدات واستعدوا للحرب.

 كم كان عدد المسلمين  المشاركين في غزوة أحد

أما عدد المسلمين في غزوة أحد فهو كالتالي:

  • بلغ عدد المسلمين في غزوة أحد نحو ألف مقاتل، وقيل إن عددهم تسعمائة.
  • وصار عددهم قرابة سبعمائة، وقيل: إن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي أمرهم بالانسحاب والعودة بكفرهم وحسدهم.
  • سار الرسول مع جيشه على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من المدينة المنورة، حتى وصلوا إلى أحد، فنظم الجيش.
  • وكان جبل أحد على ظهورهم وأمر أصحابه بعدم القتال مباشرة حتى أشار لهم الرسول بذلك.
  • وصنع منهم خمسين من رماة السهام، وقائدهم عبد الله بن جبير، وأمرهم بالتمسك بأماكنهم وعدم تركهم حتى لو رأوا النصر بأعينهم، وكان النبي يرتدي درعين.
  • وجعل مهمة الرماة إطلاق النار على المشركين بالسهام ليحموا من ورائهم ويمنع المشركون من الاقتراب منهم.
  • وكان قائد أحد الطرفين في الجيش صنع الزبير بن العوام ومن الجانب الآخر المنذر بن عمرو.
  • لكن جيش المشركين في غزوة أحد كان من ثلاثة آلاف مقاتل، حيث جمعت قريش كل من معهم من بني كنانة وأهل تهامة مع مائتي فارس وثماني نساء.

عدد المشركين في غزوة احد

لكن عدد المشركين كان على النحو التالي:

  • بلغ عدد المشركين في غزوة أحد نحو ثلاثة آلاف مقاتل.
  • وقائدهم أبو سفيان صخر بن حرب، لكن عدد المسلمين في البداية كان ألف مقاتل.
  • وانخفض حتى وصل إلى سبعمائة مقاتل بعد انسحاب زعيم المنافقين عبد الله بن أبي سلول، وكان ضعيفا في الإيمان.
  • والجدير بالذكر أن قلة عددهم ليس سبب هزيمتهم، ولكن سبب هزيمتهم هو مخالفتهم لأوامر الرسول وعدم التزامهم بأماكنهم.

شهداء المسلمين في غزوة أحد

بلغ عدد شهداء غزوة أحد نحو سبعين شهيداً من الصحابة رضي الله عنهم، إضافة إلى جرحى كثيرين، والآن سنتعرف على أبرز هؤلاء الشهداء:

مصعب بن عمير

  • يعتبر مصعب بن عمير من أبرز الصحابة الذين استشهدوا في غزوة أحد.
  • أسلم مع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في مكة، وأرسله الرسول ليكون سفيرا للمسلمين قبل الهجرة حتى يتعرفوا على الإسلام.
  • كما حمل راية المسلمين في غزوة أحد وجاهد في سبيل الله حتى وصل إلى رتبة الشهادة.

حمزة بن عبد المطلب

  • وهو عم سيدنا محمد، وهو سادس أسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • كما أسلم في السنة الثانية للبعثة وقتله وحشي.
  • ولقب النبي بأنه سيد شهداء الأرض.

حنظلة بن ابي عامر

  • اشتهرت حنظلة في سيرة الرسول بغسل الملائكة.
  • كما خرج مستعجلاً للاستجابة لطلب الجهاد بعد ليلة من زواجه.
  • استشهد في واحد وغسلته الملائكة.

عمرو بن الجموح

  • إنه رفيق عظيم، أعرج، نوى المشاركة في غزوة أحد.
  • حاول أبناؤه إيقافه، لكنه أصرّ وقال: أرجو الله أن أدخل الجنة بعرجي.
  • وشارك في المعركة واستشهد في سبيل الله.

 ما النتائج  المترتبة غلى غزوة احد

أما نتائج غزوة أحد فهي كالتالي:

  • وانتهت غزوة أحد باستشهاد سبعين رجلاً من الصحابة رضي الله عنهم، إضافة إلى إصابة عدد كبير منهم.
  • وانتصر المشركون في هذه المعركة، بسبب مخالفة المسلمين لأوامر سيدنا محمد.
  • وبعد أن عاد سيدنا محمد من الفتح إلى المدينة، أذل وقلل من شأن المنافقين.
  • وبعد هزيمة المسلمين في غزوة أحد ثار عليهم اليهود والعرب وقريش واستهان بهم.
  • لكنه لم يقل إصرار الرسول وإصراره، فقام بأعمال عسكرية كثيرة لإعادة النظام إلى المدينة المنورة واستعادة هيبة المسلمين بين القبائل.
  • قام بعدة حملات ضد العرب، ونشر الرعب والقلق في قلوبهم.
  • تم إجلاء اليهود من المدينة المنورة وتطهيرهم منها، ثم أظهر المنافقون دعمهم وإخلاصهم للرسول والمسلمين.
  • خاصة بعد أن استعاد المسلمون هيبتهم وسيطروا على المدينة المنورة