التخطي إلى المحتوى

ما هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن فتنة اخر الزمان، حيث أطلعنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على أمور كثيرة تحدث في الحياة على مدار الزمن. وكل ما أخبرنا به صحيح ويؤمن به المسلمون، ومن بين ما تحدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديثه النبوية الشريفة الفتنة التي يتعرض لها المسلمون في آخر الزمان، و لذلك سنراجعها لك من خلال الأسطر التالية.

ما هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن فتنة اخر الزمان

ألقى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمته أحسن الكلمات فيخرجها من الظلمات إلى النور. تحدث عن كثير من الأحكام والأمور التي يجب على المسلم القيام بها في حياتنا اليومية، وكذلك في النهي عن كثير من الأمور الأخرى. لذلك نحن نؤمن بكل أقواله، ونأخذها في جميع جوانب حياتنا، ومن الأحاديث النبوية الشريفة التي تحدث عنها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حديث الفتنة في آخر الزمان. الذي حذرنا الرسول عنه، والحديث:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تكون فتنة فيها الجالس خير من الواقف. خير من السائر ومن دخلها خير من الجري. صلى الله عليه وسلم.

كيف تنجو من إغراء آخر الزمان

لقد وصف لنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أشياء كثيرة يجب على المسلم أن يفعلها حتى يكون له القدرة على الثبات على الدين الإسلامي في زمن مليء بالفتن، ومن بين تلك الأمور: يجب على كل مسلم أن يلتزم للتخلص من الفتنة أو الهروب منها، وهذه هي الخطوات الآتية:

1- التمسك بالكتاب والسنة

يجب على المسلم أن يلتزم بأحكام القرآن الكريم، وأن يلتزم بسنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في جميع أمور حياته حتى لا يقع في بعض الأمور. الفتن التي تقابله في حياته أو في زمانه، والابتعاد عن الإيمان بالبدعة، وعدم اتباع الهوى، ولا يكتمل هذا إلا بالتقيد بالقرآن والسنة الصحيحة.

2- العلماء المصاحبون

والعلماء من الناس الذين يجب على كل مسلم أن يرافقهم أو يصادقهم، ويجب أن يُسألوا باستمرار عن كثير من الأمور الفقهية، حتى لا يقعوا في الفتن، أو الوقوع في البدع، لا قدر الله. ورثة الأنبياء، ولذلك لا بد من سؤالهم عن كل ما يتعلق بالدين.

3- اقترب من الله

كما يجب على كل مسلم أن يجتهد في التقرب من الله تعالى بأمور كثيرة، وأن يمارس العديد من العبادات التي تقرب العبد من الله تعالى، ومن بينها الصلاة، والصلاة النافلة، وقراءة القرآن الكريم باستمرار. وذكر الله باستمرار. الله في كل وقت، حتى يقترب العبد من ربه، فيحفظه الله من الفتن، كما يجب على المسلم أن يسأل الله في جميع الأوقات أن ينقذه من الوقوع في الفتنة.

4- التوبة المستمرة

كما يجب على كل مسلم أن يتوب باستمرار عن كل ذنب، وألا يتساهل في فعل أي من الرجاسات التي قد يظن الإنسان أنها صغيرة، ولا بد من التوبة باستمرار حتى لا يسقط الإنسان. في أخطاء أو خطايا أكبر منهم. إهمال الإنسان فيما يتعلق بالقليل، يهمل الأكبر، وبالتالي يقع في كثير من الإغراءات، وبالتالي لا بد من تعظيم الخطيئة على نفسه والتوبة إلى الله والإصرار على عدم العودة إلى مثل هذه الأخطاء في المستقبل، و وإذا عاد الإنسان إلى هذه الذنب مرة أخرى فعليه أن يتوب مرة أخرى، ويكررها عدة مرات حتى يمتنع عنها.

5- الدعاء والاستغفار

كما لا بد من الاستغفار بشكل مستمر، والاستمرار في الدعاء إلى الله تعالى والدعاء له، وسؤاله في جميع الأوقات، والاستغفار الدائم يفتح أبوابه المغلقة، ويمكن أن يحل الكثير من المشاكل، والاستغفار. يساعد العبد على الهروب من محنة نهاية الزمان. لا بد من مرافقة الصلاة ونسأل الله تعالى أن يخلص العبد من هذه المحن حتى لا يقع فيها.

6- الرغبة في الموت

الرغبة في الموت من الأمور غير المستحبة في الدين الإسلامي، ولكن قد يرغب الإنسان في عدم وجوده في زمن تكثر فيه الفتنة، حتى لا يكون موجودًا في ذلك الوقت، وذلك لتجنب حدوث الفتنة. أو الوقوع فيها، وحيث لا بد من الاستعاذة بشكل يومي من الفتن التي يتعرض لها المسلمون في آخر الزمان، فيخلص منها الإنسان حتى لو كان محاطًا بها.