التخطي إلى المحتوى

من هو رائف بدوي ولماذا يسجن .. في كل مجتمع هناك فئة تنتقد أوضاعها، بسبب بعض السياسات المتبعة داخلها، وهؤلاء يتعرضون أحيانًا للمضايقات، وربما السجن والعقاب الجسدي الذي ما حدث مع المدافع عن حقوق الإنسان والناشط الرقمي على مواقع التواصل الاجتماعي، رائف بن محمد بدوي، ومن خلال موقع جريدة الساعة سنتعرف على من هو رائف بدوي. وما جنسيته ما مبرر دخول السجن

ما هو سبب حبسه

هو الناشط والمدون السعودي رائف بن محمد بن بدوي، صاحب مركز وشبكة الليبرالية في المملكة العربية السعودية الحرة، والذي كتب عدة مشاركات على حساباته الخاصة، ينتقد فيها عددًا محدودًا من الأوضاع السياسية والاجتماعية داخل السعودية. وعبر عن روائعه واشتكى من بعض الممارسات التي تتبعها الحكومة وهو الموضوع الذي جعله يحدث تحت طائلة القانون.

ولدى القبض عليه، صدر بحقه عقوبة الجلد، وصدر فوقها حكم بالسجن عشر سنوات، وغرامة مالية كبيرة. إضافة إلى ذلك، تم إغلاق الموقع الإلكتروني والمدونة التي يبث عليها آراءه الحرة، والتي جاءت باسم الشبكة الليبرالية، في عام 2015. وحظيت قضيته باهتمام واسع، وبدء وإطلاق مبادرة ضخمة من قبل الحقوقيين للإفراج عنه. في الموعد

سبب حبس رائف بدوي

التهم الموجهة إليّ ضد الناشط الحقوقي رائف بدوي كانت إهانة الدين الإسلامي ورموزه باعتبار أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورئيسها من رموز وطقوس الدين! رائف بن بدوي من مواليد 1984، كان قد فجر مبادرة إعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2015 في مواجهة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ورئيسها مطالبين بحلها.

تقديم رئيسها للمحاكمة أمام محكمة العدل العالمية بتهمة قيامها بأعمال تتعارض مع حقوق الإنسان وكرامته وتتعارض مع شركتها.

رئيف بدوي ويكيبيديا

هو الشاب السعودي المسجل، والمفكر الحر الذي تعرض للسجن والجلد في طريقه لإبداء رأيه في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وأنها تصدر أحكاماً جسدية تتنافى مع حقوق الإنسان، وهذه الانتقادات أثارت العديد من المشاكل فوقه، حيث صدرت بحقه أوامر بالقبض والسجن سبع سنوات عام 2013، والجلد ستمائة جلدة، قبل رفعها عام 2015 إلى ألف جلدة وسجن لمدة عشر سنوات، قبل أن يتعاطف معه برفقة العديد من الجهات المحلية والإقليمية والدولية، وطالبوا بالإفراج الفوري عنه ومحاكمة معتقليه ومعذبيهم بالمعنى المقصود في جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

رئيف جلد بدوي

عقوبة الجلد الصادرة بحق الناشط السعودي رائف بدوي كانت قد بدأت بالفعل في بداية يناير 2015، حيث أوصت المحكمة بإلغاء توزيع عدد 1000 جلدة على 20 جلدة بـ50 جلدة في كل مرة، وقد تم تنفيذ العملية بالفعل. الجلد الأول كان 50 جلدة، قبل أن تتوقف الأمراض الجلدية المتبقية بعد ذلك، تم تأجيلها مرتين 10 مرات، حتى الآن قيل لدوافع صحية.

كما أن رائف، رغم صغر سنه، يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، ويقال بضغط خارجي من منظمات الحماية حول حقوق الإنسان الدولية والكرامة. السابق، حسب قولها.