التخطي إلى المحتوى
ما هي قصة ريم العلوي كامله

ما هي قصة ريم العلوي كامله من الأمور السيئة التي يمكن أن يفكر فيها الإنسان عند تعرضه لأي نوع من الأذى أثناء تعامله مع صديق أو قريب أو حتى حبيب، ففي هذه الحالة يكون الانتقام شديدًا، و هذا ما حدث مع ريم العلوي التي كانت في العشرين من عمرها.

ما هي قصة ريم العلوي كامله

  • كانت ريم العلوي في العشرينات من عمرها، وانتقم منها صديقها السابق.
  • أطلق عليه صديقها السابق اسم مينا رؤوف، وكان يبلغ من العمر خمسة وعشرين عامًا.
  • في يوم من الأيام، كانت هناك بعض المشاكل والخلافات المنتظمة بين ريم ومينا، وهذا هو سبب رغبة ريم في الابتعاد عن صديقها مينا إلى الأبد.
  • حيث اتخذت القرار ونفذته بنقل المكان الذي تعيش فيه إلى مكان آخر.
  • دارت القصة بأكملها في بريطانيا، حيث كانت تعيش ريم ومينا في نفس المنزل.
  • بعد الانفصال، قررت الانتقال إلى إحدى الولايات البريطانية، والتي تسمى برايتون.
  • لتعيش بمفردها وتتخلص من مطاردة مينا لها في كل مكان.
  • كانت مينا رؤوف طالبة طب وكانت طالبة مجتهدة ومتعلمة.
  • كان المقر الرئيسي للجامعة التي كان يدرس فيها هو المملكة المتحدة حيث كان يدرس.
  • بعد كل محاولات مينا للعودة إلى ريم أو إقناعها بفشل مسامحتها، قرر الانتقام منها.
  • كانت فكرة الانتقام هي جعل ريم يشعر بالحزن والندم لتركه في هذا الوقت.
  • قرر وخطط لارتكاب جريمة شنعاء ضدها.
  • وكتبت العديد من الصحف المشهورة والمعروفة عن هذه الحادثة التي أثارت الرأي العام.
  • ومن أهم الصحف البريطانية التي كان لها نصيب في نشر هذا الحادث هي صحيفة مترو البريطانية.
  • كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو التحقيق مع مينا رؤوف في قسم الشرطة.
  • قبل أن تنقل أوراق قضيته إلى المحكمة للفصل فيه.

احداث خاصة بقصه ريم العلوي

  • ومن أهم الأمور التي لوحظت في تلك الجريمة أن مينا رؤوف لجأ إلى التنكر لتنفيذ جريمته.
  • تنكر بزي امرأة حتى لا يتعرف عليها أحد.
  • ذهب إلى متجر واشترى كل الأشياء التي يحتاجها للزي.
  • والتي تضمنت الكثير من الأدوات التي تستخدم في المكياج، بالإضافة إلى باروكة شعر سوداء توضع على الرأس.
  • كما اشترى بعض الملابس المبطنة التي يمكن أن تخفي ملامح جسده الذكوري وتتحول إلى جسد أنثوي.
  • كانت الحيلة هي جعل نفسه يبدو كواحدة من السيدات البدينات والعجائز حتى لا يتم التعرف عليه.
  • في الوقت نفسه، خطط لدخول المنطقة التي انتقلت إليها ريم العلوي الجديدة.
  • ثم اذهب إلى منزلها الذي أقامت فيه لتنفيذ الجريمة التي خطط لها.
  • في 20 مايو وتحديدا في الساعة الرابعة مساءا، توجهت مينا رؤوف إلى المنطقة التي تقيم فيها ريم.
  • كان لديه معرفة مسبقة بالمنزل الذي انتقلت إليه، لذلك ذهب إليه على الفور.
  • قبل أن يقترب أكثر من اللازم من المنزل، توقف ليضع قناعًا على وجهه لإخفاء ملامحه.
  • بالإضافة إلى إحدى النظارات الكبيرة التي لم تظهر أي ملامح للوجه عند ارتكاب الجريمة.
  • بحكم دراسته الطبية، كان لديه معرفة كافية بما كان يحمله معه لتلك الجريمة.
  • حيث حمل معه نسبة من حامض الكبريتيك بتركيز 60٪.
  • وهو ما يكفي لأكل جسم الإنسان في بضع دقائق.
  • ذهبت منى إلى المنزل الذي كانت فيه ريم وطرق الباب. بعد أن فتحت ريم الباب، ألقى على الفور بكل المواد التي كان يحملها على الوجه والرقبة ومنطقة الصدر.
  • لم تدخل منى المنزل، لكن كل هذه الأحداث كانت واقفة أمام عتبة الباب الذي تعيش فيه ريم.

وجه ريم العلوي مشوه

  • وبسبب المادة القوية التي استخدمتها منى، تعرضت ريم للعديد من الإصابات الخطيرة في جسدها.
  • خاصة في الصدر والرقبة والوجه، بالإضافة إلى أن هذه المادة تضر بالعين اليسرى في وجهها.
  • على الفور، تم نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى في المدينة، وخضعت للعديد من جراحات التجميل.
  • لم تتمكن جميع العمليات التي أجراها الأطباء من إعادة ريم إلى حالتها الطبيعية قبل وقوع الحادث.
  • كانت الإصابة التي تعرضت لها شديدة ولم تتمكن من استعادة الحياة التي كانت تعيشها من قبل.

التخطيط للجريمة

  • وصدرت بعض الأحكام حتى تقوم الشرطة بتفتيش شقة مينا رؤوف.
  • حيث يمكنهم الحصول على أي دليل يثبت أنه ارتكب أو تورط بأي شكل من الأشكال في تلك الجريمة.
  • عندما وصلت قوات الشرطة إلى مكان الحادث، سرعان ما حملت بين أيديهم الكثير من الأشياء التي تثبت أن مينا رؤوف هو من ارتكب هذه الجريمة.
  • ومن خلال عملية تفتيش، عثرت الشرطة في منزله على بعض الأوراق المليئة بأسماء أغراض نسائية.
  • حيث كتب مينا رؤوف كل الأدوات أو الأشياء التي يريد شراءها من المتجر حتى لا ينسى أي منها.
  • أيضا، كل هذه الأشياء كانت للزي أو الملابس النسائية التي استخدمها في الجريمة التي ارتكبها.

الحكم في قضية ريم العلوي

  • تداولت العديد من المواقع فيديو مينا رؤوف خلال فترة التحقيق معه.
  • كان لديه الكثير من الأعصاب الباردة كما لو أنه لم يرتكب تلك الجريمة.
  • المثير للاهتمام أنه لم يرد على أي أسئلة تتعلق بالجريمة، بل قال فقط كلمة “لا تعليق” عندما وجهت إليه الأسئلة.
  • تم الاحتفاظ بأوراق القضية في قسم الشرطة من أجل إحالتها إلى المحكمة المختصة، وهي محكمة لويس كرون.
  • في المحكمة، في يوم قضية منى، تم عرض جميع الدوافع أو الأوراق على القاضي.
  • إذ كان لمينا بعض الدوافع الانتقامية التي دفعته إلى ارتكاب الجريمة.
  • الدافع الأول هو الشعور بالغضب الشديد عندما تتركه ريم العلوي وتدخله في حالة من اليأس واليأس.
  • الدافع الثاني الحالة الصحية التي كان يعاني منها في ذلك الوقت بوفاة والدته.
  • دخلت مينا بعد وفاتها بحالة اكتئاب حاد ومزمن جعله غريب السلوك.
  • وبعد أن راجعت المحكمة جميع أوراق القضية قرر القاضي الحكم على مينا رؤوف بالسجن مدة لا تقل عن 15 عاما.