التخطي إلى المحتوى

قائد الفتح الاسلامي في بلاد السند، عاش المسلمون حقبة قوية جدًا خلال الفتوحات الإسلامية، مما جعلهم أقوى دولة في جميع أنحاء العالم، فأن هذا القائد ساعد الإسلام في الوصول إلى أرض السند رغم صغر سنه، ومن خلال هذا المقال عبر موقع الساعة سوف نتعرف على قائد الفتح الاسلامي في بلاد السند، تابعوا معنا هذا المقال للنهاية.

الفتح الإسلامي ببلاد السند

احتل الفتح الإسلامي لبلد السند الفترة ما بين 664 م. / 44 هـ إلى 715 م / 96 هـ، لأنها كانت من البلاد المتمردة على المسلمين منذ عهد الرسول والصالحين، كما حاول الخلفاء الفراعنة احتلال هذا البلد. لكن كان الأمر صعبًا عليهم، ثم انتقل الأمر إلى الخلافة الأموية، والتي كانت بطبيعة الحال أقوى وأكثر اتساعًا، وكانت المحاولات الأولى مجرد اختبار لمعرفة قوة البلاد، حتى الزعيم الإسلامي محمد آل- أتت الفاتح وتمكنت من احتلال بلاد السند بعد أن بقيت معارضة للمسلمين خلال الفترة الماضية، استطاع الحجاج بن يوسف الثقفي فتح باقي المناطق التي لم تفتح بعد.

قائد الفتح الاسلامي في بلاد السند

يعتبر قائد الفتح الإسلامي في بلاد السند محمد بن القاسم الثقفي، وقد كان قادراً على قيادة الجيش الإسلامي في عهد الدولة الأموية وتوجه إلى بلاد السند عندما كان يبلغ من العمر 17 عاماً، إلا أنه تمكن من فتح أكبر المراكز والمناطق فيها، وبعد سنوات قليلة وبالتحديد عام 90 هـ هاجم بعض القراصنة 18 سفينة إسلامية في بلاد السند واستولوا عليها ونهبوا الهدايا التي كانت فيها وأسروا الرجال والمرأة، فهتفت المرأة “الحجاج” التي دعت الحجاج إلى الاستجابة لدعوتها، ويذهب إلى بلاد السند ويكمل غزو المناطق التي لم يتم احتلالها بعد.

السيرة الذاتية محمد بن القاسم الثقفي

تمكن القائد محمد بن القاسم الثقفي من احتلال بلاد السند قائداً لكتيبة من جيش المسلمين متجهاً إلى هذه المنطقة، وفيما يلي سوف نتعرف على سيرته الذاتية وهي:

  • الاسم: محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم الثقفي.
  • سنة الميلاد: 72 هـ.
  • مكان الميلاد: الطائف.
  • العمر: 23 سنة.
  • التاريخ عند الوفاة: 95 هـ.
  • مكان الوفاة: واسط، العراق.
  • والده: القاسم الثقفي محافظ البصرة.
  • العلاقات: مع الحجاج ابن عمه.

نبذة تعريفية حول دولة السند

تعرف دولة السند باسم الدولة الحالية لباكستان، وتقع في جنوب القارة الآسيوية، وتشمل مقاطعة بلوشستان، وولاية أوتار براديش الهندية، وشمال شرق أفغانستان، وسميت على اسم الدولة الواقعة وراء النهر، وذلك بسبب تقع وراء نهر السند، وكانت دولة السند في الماضي تسمى “حضارة هارابان” ويرجع ذلك إلى وجود موقع Harappan في نهر Indus، والذي كان في القرن العشرين.

حضارة وادي السند

حيث تعود حضارة وادي السند للعصر البرونزي بالمناطق الشمالية الغربية من جنوب آسيا، كما بقى وجودها من 3300 قبل الميلاد إلى 1300 قبل الميلاد، وقد وصلت إلى نموها الكامل في الفترة ما بين 2600 قبل الميلاد إلى 1900 قبل الميلاد، حيث كانت حضارة وادي السند جانباً لحضارة مصر القديمة وحضارة بلاد ما بين النهرين، فهي واحدة من الحضارات الثلاث المبكرة بالشرق الأدنى وجنوب آسيا، أيضا هيواحدة من أكثر ثلاث حضارات انتشاراً حيث امتد موقعها من شمال شرق أفغانستان مرور بحضارة كبيرة من منطقة باكستان إلى غرب وشمال غرب الهند، كما تتمتع حضارة وادي السند بأحواض نهر السند الذي تتدفق مياهه عبر باكستان على طول شبكة من الأنهار الدائمة والتي بدورها تغذيها الرياح الموسمية في الغالب، والتي كانت تتدفق في السابق بالقرب من الرياح الموسمية غغار هاكرا بشمال غرب الهند وشرق باكستان.

الى هنا قد وصلنا لنهاية مقالنا هذا الذي كان بعنوان، قائد الفتح الاسلامي في بلاد السند، حيث تحدثنا حول الفتح الإسلامي ببلاد السند، كما تعرفنا على السيرة الذاتية محمد بن القاسم الثقفي، وحضارة وادي السند.