التخطي إلى المحتوى

اجتاحت البورصة المصرية موجة خسائر قبل نهاية تعاملات اليوم الاثنين، أثرت على أسعار حوالي 140 ورقة مالية خلال هذه اللحظات.

وخلافا للانخفاضات التي شهدتها البورصة المصرية، يبدو أن الجنيه نجح في تماسكه لليوم الثاني على التوالي أمام الدولار، على الرغم من الارتفاعات الحادة للعملة الخضراء.

ارتفع الدولار الأمريكي بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الأسبوع الماضي، مما دفع مؤشر الدولار إلى تسجيل مكاسب واسعة مقابل معظم عملات الأسواق الناشئة والعملات الرئيسية.

خسائر فادحة

فخلال هذه اللحظات خسر البورصة المصرية قرابة 150 نقطة، أي 1.4٪، نزولاً إلى مستويات أقل من 11 ألف نقطة، وتحديداً 10960 نقطة.

وتراجع السوق المصري بعد موجة التراجع التي أثرت على نحو 140 ورقة مالية، فيما ارتفعت أسعار نحو 50 ورقة مالية، فيما استقرت أسعار 9 أوراق فقط يوم إقفال الأحد.

وتزامن تراجع البورصة المصرية 30 مع تراجع الأسهم الرئيسية بقيادة كوميرشال إنترناشيونال أكبر البنوك المصرية من حيث الوزن النسبي والقيمة السوقية في حدود 3٪ إلى مستويات أقل من 44 جنيها.

وتراجعت أسعار أسهم هيرميس (EGX) 1.5٪ عند مستويات 16.2 جنيه، وتراجع سهم فوري 1.4٪ دون مستويات 5 جنيهات، وتراجع سهم السويدي ومدينة نصر وطلعت مصطفى 3٪ و 2٪ و 1٪.

وفي النقبال، ارتفع سهم iFinance بنسبة 5٪ إلى مستويات قريبة من 18 جنيهاً، وزاد سهم القلعة بنسبة 1.6٪، وزاد سهم جهينة بنسبة 0.3٪.

الجنيه اليوم

استقر الجنيه المصري أمام الدولار في وفرة سوق العقود، قرب مستويات 18.5 جنيه / دولار، بينما كان أدنى سعر 18.52 جنيه / دولار وأعلى سعر 18.48 جنيه / دولار.

وفيما يتعلق بسعر صرف الدولار في السوق المصري، سجل الدولار في أكبر البنوك المصرية، البنك الأهلي، سعر شراء بلغ 18.45 جنيهًا، فيما بلغ سعر البيع 18.51 جنيهًا.

من ناحية أخرى، انخفض الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الاثنين بنسبة 1.6 في المائة، منخفضًا إلى مستويات 34.36 ألف جنيه للأونصة.

بيانات مهمة

وكشفت وزارة المالية المصرية، أمس، أن إجمالي الاحتياجات التمويلية لمشروع الموازنة العامة للدولة للعام المالي المقبل 2022-2023، والذي يبدأ في الأول من يوليو المقبل، يبلغ 1.523 تريليون.

وقالت الوزارة إن هذه الأموال تهدف إلى تغطية العجز الكلي لمشروع موازنة العام الجديد والمقدر بنحو 558.51 مليار جنيه، وعبء سداد القروض المحلية والبالغة نحو 881.5 مليار جنيه، وكذلك عبء سداد القروض الخارجية. والبالغة 84 مليار جنيه.

وبحسب وثيقة وزارة المالية الحكومية إلى البرلمان المصري، فقد انخفض متوسط ​​سعر الفائدة على الدين المحلي من 17.8٪ في يونيو 2017 إلى 13.2٪ في مارس 2022، مشيرة إلى أن أسعار الفائدة العالمية والمحلية تتجه للارتفاع مرة أخرى.

أما الدين الخارجي فقد شهد درجة من الاستقرار النسبي في متوسط ​​الفائدة عليه، حيث وصل إلى 7.1٪ في يونيو 2017، و 7٪ في يونيو 2022، بينما سجل 6.9٪ في يونيو 2022، واستمر في الانخفاض. لذلك حتى مارس 2022.

أظهر مشروع الميزانية أن مصر تتوقع بلوغ متوسط ​​سعر في الميزانية الجديدة 14.5٪، من حوالي 13.7٪ متوقعة في موازنة السنة المالية الحالية.