التخطي إلى المحتوى

وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى تركيا قبل دقائق في زيارة رسمية يعتمد الأتراك عليها للحصول على دعم من أحد أكبر اقتصادات العالم في ظل الأزمات التي تعاني منها الأناضول.

اول مرة

للمرة الأولى، يزور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تركيا لإجراء محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان، بعد انقطاع دام سنوات من الزيارات الرسمية للمسؤولين السعوديين.

يأتي ذلك بالتزامن مع سعي الرئيس التركي للحصول على دعم مالي واقتصادي يساعد في تخفيف الضغوط العنيفة التي يمر بها الاقتصاد التركي.

في نهاية أبريل الماضي، زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المملكة العربية السعودية، وتحديدا يوم الخميس 28 أبريل، في أول زيارة له للمملكة منذ عام 2017، واستقبل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اردوغان في ذلك الوقت.

هدف تركيا

قال الرئيس التركي إنه وولي العهد السعودي سيناقشان المستوى الأعلى الذي يمكن أن يتخذهما في العلاقات خلال المحادثات في أنقرة.

وقال مسؤول تركي كبير إن الزيارة كان من المتوقع أن تحقق التطبيع الكامل وتستعيد فترة ما قبل الأزمة، مضيفًا أن حقبة جديدة ستبدأ.

وقال المسؤول التركي، إن البلدين رفعا القيود المفروضة على التجارة والرحلات الجوية وبث المسلسلات التلفزيونية، بينما أوقفا التغطية الإعلامية السلبية المتبادلة.

وأضاف أنه سيتم توقيع اتفاقيات في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن خلال زيارة ولي العهد، فيما يجري العمل أيضًا على خطة لدخول الصناديق أسواق رأس المال في تركيا.

احفظ الليرة

قال مسؤولون أتراك إن المفاوضات بشأن خط محتمل لتبادل العملات يمكن أن يساعد في إحياء احتياطيات تركيا الأجنبية المتضائلة لا تتحرك.

ووقعت تركيا اتفاقية تبادل عملات مع الجانب الإماراتي منتصف يناير، عندما وقع البنك المركزي الإماراتي والبنك المركزي التركي اتفاقية ثنائية لتبادل العملات بين الدرهم الإماراتي.

وقررت الإمارات إنشاء صندوق بقيمة 10 مليارات دولار لدعم الاستثمارات في تركيا، فيما بلغت القيمة الاسمية لاتفاقية المبادلة 18 مليار درهم و 64 مليار ليرة بما يعادل 5 مليارات دولار.