التخطي إلى المحتوى

سبب سجن البريطانية سارة السيد في الكويت معروف بالتفصيل، إذ إن سارة السيد فتاة تبلغ من العمر 35 عامًا وتحمل الجنسية البريطانية من مدينة ويلز. عملت كمعلمة في الكويت في مدرسة ابتدائية في الكويت، حيث استقرت في الكويت لما يقرب من 18 عامًا. سارت في مهنة في العمل وتعليم الأطفال، لكن يومًا ما حدث لها شيء قلب حياتها رأسًا على عقب.

سبب سجن  البريطانية سارة السيد في الكويت

انتشر سبب سجن البريطانية سارة السيد سؤالا كثيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار فضول وبحث لمعرفة السبب، حيث اتصلت عائلتها بالسفارة البريطانية، لكن المحاولات باءت بالفشل. على دولة الكويت معرفة مصير ابنته.

  • اتهمت بالعثور على مواد مخدرة في سيارتها الخاصة.
  • ودعونا لا ننسى أن سارة كانت تعيش في الكويت عندما كان عمرها 17 عامًا.
  • مما اضطر الأسرة إلى الوقوف بجانبها في تلك المحنة ومساعدتها.
  • واتخذوا إجراءات للإفراج عنها، وهي فتاة تبلغ من العمر 35 عامًا وهي في رعاية شبابها.
  • سارة السيد كانت تعمل في مدرسة ابتدائية لتعليم الأجيال في دولة الكويت ولكن في حال وجدت الحكومة الكويتية مخدرات.
  • تم القبض عليها على الفور واستجوابها.
  • كانت القضية في مارس / آذار 2019، الشهر الذي حكمت فيه على المحكمة لمدة 10 سنوات.
  • فقدت سارة حريتها وكانت في أسوأ حالة نفسية.
  • ثم طلبت من محاميها تنحية القضية.
  • في 15 حزيران (يونيو) أطلق سراحها لعدم كفاية الأدلة.
  • في حال عدم ثبوت الدليل يصبح المتهم حراً وحراً، وبالتالي أفرج عن سارة واسقطت الدعوى عنها.

محامي سارة في الكويت

  • تم إجراء العديد من التحقيقات والجهود لإثبات براءة سارة واسمها نيفين معرفي.
  • والتي ابتهجت بإعلان الإفراج عن موكلتها سارة السيد
  • صرحت نافين أنني سعيد حقًا بسعادة موكلي بعودتها إلى بريطانيا مرة أخرى.
  • وهي بالفعل على متن الطائرة متوجهة إلى المنزل.
  • تعاطف جميع موظفي المحكمة مع سارة.
  • كما في إطار العمل، كان الجميع يمد يد العون، خاصة في الملعب وكذلك في الحلبة.
  • قال المحامي لقد شعرت بالفعل أنني فعلت شيئًا جادًا للسيدة سارة.
  • التي ذكرت في تصريحاتها للإعلان أن قصة سارة أصبحت معروفة في دولة الكويت.
  • لكن سبب التأخير في النطق بالحكم جائحة فيروس كورونا.

استياء عائلتها من السفارة البريطانية

  • صرح الأب وقت صدور الحكم على ابنته أنه وعائلتها أصيبوا بخيبة أمل كبيرة من السفارة البريطانية.
  • في دولة الكويت في القضية المنسوبة لابنته، وهم يعلمون أنها بريئة، ولكن حتى يتوصلوا إلى الأدلة الكافية أو يتم الإفراج عنها.
  • وقد تم إنفاق مبلغ كبير للغاية، قرابة 20 ألف جنيه، في القضية المنسوبة لابنته لحيازة مواد مخدرة.
  • كما قال السيد زياد في كل مرة أحاول فيها الاتصال بالسفارة قالوا إنه لا يمكننا فعل شيء لابنتك.
  • كما يعمل السيد زياد مهندسًا وهو من أصل أردني ومولد أيضًا. عمل لفترة في المملكة العربية السعودية ثم انتقل إلى الكويت عام 2002
  • في ذلك الوقت، قررت ابنته أن تقضي تعليمها في الكويت، وكذلك حياتها العملية، وتعليم الأجيال الشابة.
  • مكثت في الكويت وانتقلت عائلتها إلى بريطانيا مرة أخرى واستقرت هناك.

محاولات عائلة سارة لتحريرها

  • قالت السيدة هيلين كونيبير، والدة السيدة سارة، وجميع أفراد الأسرة، إننا نحاول جميعًا إخراجها من هذه المحنة.
  • كما تم إرسال رسائل بريد إلكتروني إلى جميع أعضاء البرلمان ولكن دون جدوى.
  • كما قال والدها منذ بداية الأمر، وكل ما ظهر كان افتراء لابنتي التي أخذت سيارتها لوضع تلك المواد المخدرة فيها، ثم عادت إلى ما هي عليه والغرض منها. لا اعرف حقا.

إطلاق سراح سارة السيد

  • واعتقل المتهم سارة السيد، معلمة بريطانية تعمل في الكويت.
  • كما تم الإبلاغ عن وجود مواد مخدرة في سيارتها.
  • قامت الشرطة على الفور باعتقالها وظلت محتجزة لفترة طويلة.
  • وبرأتها محكمة بدولة الكويت ولا تزال مسجونة بسبب جائحة كورونا.
  • وحُكم عليها العام الماضي بالسجن 10 سنوات، وأكدت تحقيقات الشرطة أن السيارة تحتوي في الواقع على مواد مخدرة.
  • والتي أكد شهود عيان أنها كانت تقود سيارتها في مدينة حولي بالكويت، وتم القبض عليها بتهمة حيازة مواد مخدرة وهو أمر ممنوع وفق القوانين التي تسنها دولة الكويت.
  • وسُجنت لأكثر من شهر وألغت القضية الشهر الماضي والتي قررت فيها المحكمة الإفراج عن سارة السيد.
  • حيث قررت المحكمة الإفراج عنها لعدم كفاية الأدلة ضدها، وهو ما أعربت المحامية نيفين معرفي عن سعادتها بسماع نبأ الإفراج عن موكلتها.
  • ستعود بأمان إلى بلدها، حيث تقول نيفين معرفي إن الجميع ساعدها في المحكمة وكذلك في الحلبة.
  • وهو ما أشعر بالفخر والامتنان لأنني فعلت شيئًا لها جعلها سعيدة، حيث انتشرت قصة سارة السيد كثيرًا في الكويت وكذلك على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • أما سبب التأخير في عملية الترحيل، فقد تعقد مع انتشار فيروس كورونا.
  • سارة السيد سافرت إلى بلدها بين أهلها وعاشت حياتها، لكن عليها أن تتعلم من هذا الدرس جيداً، وأن كل محنة تأتي بعدها هبة من الله.