التخطي إلى المحتوى

روايات و قصص معبرة عن الرسول، القصص التعبيرية عن الرسول من الأشياء التي يبحث عنها كثير من الناس، لأنها تحمل العديد من المواقف والدروس التي نحتاج إلى معرفتها، حتى يتم تقليدها في حياتنا العامة، حيث توجد مجموعة كبيرة من القصص حول الرسول مع الصحابة وقومه الذين ينقلون ونصائح يجب على كل مسلم الالتزام بها.

روايات و قصص معبرة عن الرسول

وقد وردت روايات كثيرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم تدل على تواضعه في التعامل مع الناس.

  1. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوي الصفوف لإعداد المقاتلين.
  2. وكان هناك رفيق اسمه سواد الأنصاري، وهذا الصحابي سبق بقية العسكر، وهذا ما تسبب في عدم تسوية الصف.
  3. وبينما كان النبي يمر، أعاد ذلك الصحابي ليصحح الصف، وكان يستخدم سهماً بلا شفرة.
  4. وهنا أخبر الصحابي الرسول صلى الله عليه وسلم أن هذا سبب له آلامه، لأن السهم لمس بطنه.
  5. فأسرع الرسول صلى الله عليه وسلم أنزل بطنه الكريم وطلب منه أن يأخذ حقه وعقوبة رسول الله.
  6. إلا أن الرسول تفاجأ بأن الصحابي يشرع في تقبيل بطنه بدلاً من أن يضربه بها كما فعل معه.
  7. وسأل النبي الصحابي عن سبب ما فعله ولماذا لم يأخذ حقه. أخبره أنه فعل ذلك من أجل أن يلمس جلد الرسول الكريم.
  8. آخر ما يريد أن يلمسه قبل وقت القتال هو بشرته المشرفة، وهنا صلى عليه الرسول الكريم كل خير.

أجمل قصص الرسول مع أصحابه عليهم السلام

كما أن هناك العديد من القصص عن الرسول، والتي تدل على لطفه في التعامل مع أصحابه، وأنه كان يحاول دائمًا رسم البسمة على شفاههم، وأنه كان يجول في الخواطر، وهذا يظهر من خلال كثيرين. قصص نبوية ومنها القصة التالية:

  1. كان هناك رفيق عظيم اسمه زاهر الأسلمي، وكان يجلب له في كثير من الأحيان هدايا كثيرة، وكان الرسول يعيده نفس الشعور، كما أنه قدم له الهدايا أيضًا.
  2. ذات يوم، بينما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر في السوق، وجد زاهر خلفه ولم يره.
  3. فأسرع النبي من ورائه، وعانقه من ظهره، وقال: من يشتري هذا العبد؟
  4. وهنا استدار الصحابي فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يعانقه.
  5. وهنا أقبله وقلت له كأنني بثمن زهيد يا رسول الله.
  6. كان زاهر قد قال ذلك لأنه شعر أن مظهره كان قبيحًا، لذلك كان يمزح مع النبي بهذه الكلمة.
  7. لكن النبي رد عليه وقال له: أنت غالي عند الله زاهر، في تلك القصة مثال على أن الرسول كان يمزح مع أصحابه، ويحاول أن يجلب السعادة لقلوبهم.
  8. علما أن النبي لم يكذب حتى في نكاته، والمقصود بالعبد هنا هو عبد الله، فنحن جميعًا عباده.

قصص عن اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

كما ترد روايات نبوية كثيرة عن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم تدل على حسن الخلق وتمتعه بالصبر. ومن بين تلك القصص القصة التالية:

  1. وذات يوم كان النبي جالسًا بين الصحابة، وإذا دخله رجل يهودي كسر أيضًا الصفوف، وجذب النبي من ثيابه.
  2. ثم طلب ديونه، وتلفظ ببعض الكلمات التي أغضبت النبي.
  3. وهنا أسرع الصحابي الجليل عمر بن الخطاب وأخرج سيفه.
  4. فطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع عنق ذلك الرجل.
  5. لكن النبي أجاب بهدوء، وأمره أن يأمره بتحسين الطلب وأنا حسب الأداء.
  6. وهنا استغل اليهودي أخلاق الرسول محمد بصبر على غضبه، فقال له يا محمد إنني لم آت لأطلب الدين.
  7. لكني جئت لأختار أخلاقك، فكل أوصافك مذكورة في التوراة وقد تحققت باستثناء وصف الحلم عند الغضب.
  8. لهذا جئت لأتحقق منه بنفسي، ولهذا أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك يا محمد رسول الله.
  9. أما الدين الذي عليك فأجعله صدقة مني للفقراء.
  10. ويقال بعد ذلك أن هذا الرجل كان مسلماً صالحاً، وأنه استشهد بعد ذلك في غزوة تبوك.

قصص في عهد النبي عليه الصلاة والسلام

  1. يقال أنه كان هناك صراع كبير بين القبائل العربية عند بناء الكعبة.
  2. كانوا يناقشون أين يريدون وضع الحجر.
  3. وهنا اتفقوا أخيرًا على انتظار أول شخص ليأتي عليهم، ويقرر مكان وضع الحجر.
  4. أول من جاءهم هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وهنا أخبروه بالأمر، وقرر الرسول أن يرفع الناس الحجر.
  5. وكان ذلك بقطعة قماش، ثم حملها الرسول بيديه الكرامتين، ووضعها في المكان المخصص لها.
  6. وثق كثير من الناس في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم لما عُرف عنه الصدق والثقة.
  7. الذي اشتهر بصدقه حتى منذ طفولته بين قومه.

أحداث و قصص عن بكاء النبي

تعتبر هذه القصة من القصص التي تروى عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي من القصص التي تبكي الحجر، لأنها من القصص المؤثرة، وتدور الأحداث على النحو التالي:

  1. وكان النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف، حينها سمع أحد البدو يقول: يا كريم، وهنا قال النبي ورائه: يا كريم.
  2. ثم قال البدوي مرة أخرى يا كريم وهنا قال النبي ورائه أيضا يا كريم وهنا قال البدوي: استهزأ بي.
  3. والله لو كان لكم وجه كريم لشكيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأجاب النبي، ألا تعرف النبي؟
  4. أجاب البدوي: لا. فقال له النبي: “أتؤمن به؟” أجاب البدوي: نعم. كنت أؤمن به وآمنت برسالته حتى من دون رؤيته.
  5. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (اعلم أني النبي وأنا شفيعك في الدنيا والآخرة).
  6. وهنا جاء البدو وبدأوا في تقبيل يد الرسول الشريفة، فأجابه النبي وقال: أرسلني الله متواضعاً لا متعجرفًا.
  7. ولا تحاول أن تفعل بي كما كان يفعل غير العرب بملوكهم، فأنا مبعوث من الله بالحق وبشارة ونذير.
  8. نزل جبرائيل على النبي، وأمره أن يسلمك السلام، وأن يسلم عليك، وأنه سيحاسب على القليل والكثير.
  9. ورد العربي هل يحاسبني الله تعالى؟ فقال له النبي: “نعم”. أجاب البدوي: إذا حكم علي فسأحاسبه.
  10. فاندهش النبي فقال: ما تحاسبه أيها البدو؟ فقال له: إن كان يحاسبني على ذنبي فسأحاسبه على المغفرة.
  11. وإذا كان يحاسبني على العصيان، فسأحاسبه على العفو عنه، وإذا كان الحساب بسبب بخي، فسأحاسبه على كرمه.
  12. بكى النبي بشدة حتى تبللت لحيته. فهنا نزل جبريل وقال له يا محمد كف عن البكاء وعلم الأعرابي أنه رفيقك في الجنة.