التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، أن هناك فرصة حقيقية للنمو الاقتصادي العالمي الأخضر، وأن مصر تتطلع إلى استكشاف آفاق جديدة للمشروعات الخضراء من خلال دفع وتشجيع المزيد من الأفكار المبتكرة، لضمان استدامة أعمالنا. الموارد، وأن الشركات البريطانية يمكن أن تلعب دورًا محوريًا مهمًا في تحقيق هذا الهدف، موضحًا أننا نتطلع إلى تبادل الخبرات وتطوير التعاون التكنولوجي بين الجانبين المصري والبريطاني في المجالات ذات الأولوية، لاستكشاف فرص الاستثمار الحالية في المجالات النظيفة والصادرة. الطاقة المتجددة والتصنيع والصحة.

وأوضحت وزارة المالية، في بيان لها اليوم، أن ذلك جاء في كلمة رئيس مجلس الوزراء خلال لقائه بجمعية الأعمال المصرية البريطانية (بيبا)، والتي ألقاه نيابة عنه الدكتور محمد معيط وزير المالية، قائلا، “بريطانيا شريك استراتيجي رئيسي لمصر، مشيدة بدور جمعية رجال الأعمال المصرية البريطانية”. BEBA ومجتمعات الأعمال في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة.

وأضاف أن بريطانيا هي المستثمر الأجنبي الرائد من حيث حصص الاستثمار الأجنبي المباشر في السوق المصري، حيث يبلغ عدد الشركات العاملة نحو 1640 شركة منها استثمارات بريطانية تغطي العديد من القطاعات مثل الخدمات والطاقة والتصنيع والتمويل.

وأشار إلى أن مصر وقعت اتفاقية الشراكة المصرية البريطانية مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، والتي دخلت حيز التنفيذ في أوائل عام 2022. لإنشاء إطار جديد للعلاقات التجارية الثنائية، ومؤخرا اللجنة الفرعية للتجارة وتم تأسيس الاستثمار الذي سيناقش فرص زيادة التعاون بين البلدين. شهدت الأشهر الثمانية الأولى من عام 2022 زيادة بنسبة 77.6٪ في صادرات مصر إلى المملكة المتحدة، مقارنة بنفس الفترة من عام 2022. وزادت الصادرات البريطانية إلى مصر بنسبة 34.6٪ خلال عام 2022، مما يشير إلى وجود فرص حقيقية لتطوير الحجم. التبادل التجاري، وكذلك أهمية النمو السريع في علاقاتنا الاقتصادية.

وقال إننا نتطلع لمزيد من الاستثمارات والشراكات البريطانية التي تستفيد من الفرص الواعدة في مصر، ولن ندخر جهدا في دعم الشركات والمستثمرين البريطانيين، بهدف تعظيم مصالحنا المشتركة وتحقيق أهدافنا التنموية.

وأضاف أننا في مصر ندرك التهديدات التي يشكلها تغير المناخ، لما له من آثار ملموسة على مختلف مجالات نشاطنا الاقتصادي، وخاصة في قطاعي الزراعة والمياه، ومع تزايد عدد السكان، تحتاج مصر إلى مصادر مستقرة للطاقة. وبالتالي، فقد تحركنا بالفعل بسرعة نحو زيادة الاعتماد على الطاقة. تقع مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة لدينا.

وأوضح أننا نهدف إلى زيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 42٪ بحلول عام 2035، حيث تمثل حاليًا 20٪ من إنتاجنا من الطاقة، بحيث تصبح مصر مركزًا إقليميًا للطاقة من خلال إنتاج وتصدير الطاقة النظيفة بشكل مباشر أو من خلال البيئة الخضراء. الهيدروجين والأمونيا وغيرها.

وأشار إلى أن إحدى النتائج الرئيسية لقمة المناخ في شرم الشيخ كانت الاتفاق على إنشاء “صندوق خسائر وأضرار” تاريخي لمساعدة الدول النامية الأكثر تعرضاً لتأثيرات تغير المناخ، مشيراً إلى أن مصر وقعت اتفاقية. عدد من الاتفاقيات خلال قمة المناخ لتنفيذ عدة مشاريع في مجالات الهيدروجين الأخضر والطاقة النظيفة. .

وشدد على أن الاقتصاد يشهد تطورا نوعيا من حيث تحديث البنية التحتية، والتحول الرقمي، والتحول الأخضر أيضا، مما يمهد الطريق لاستكشاف جوانب التعاون غير التقليدية، ويدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثمارات المتبادلة. بين البلدين موضحا أن تعبئة رأس المال الخاص أمر ضروري لتحقيق نمو مستدام وشامل. والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي.

وقال إن الحكومة المصرية اتخذت خلال السنوات القليلة الماضية خطوات متسارعة لتحسين مناخ الأعمال وتحفيز النمو بقيادة القطاع الخاص، من خلال أجندة إصلاحية استباقية، تقوم على اتخاذ قرارات جريئة للإصلاح الاقتصادي، والتي تم تسليط الضوء عليها في الدورة الأولى للمؤتمر الاقتصادي المصري في أكتوبر. الماضي، الذي بدأ خلاله حوار بين الحكومة ومختلف الخبراء ومجتمع الأعمال، بهدف رسم “خارطة طريق للاقتصاد المصري” لتقليل الانعكاسات السلبية للحرب في أوروبا، مع التركيز بشكل كبير على تمكين القطاع الخاص، وتحسين القدرة التنافسية للاقتصاد المصري، وتعزيز الصناعة المحلية. وزيادة الصادرات ووضع سياسات وإجراءات واضحة لتعزيز تنافسية ومرونة الاقتصاد المصري، مؤكدين استمرار خطواتنا لتحسين مناخ الاستثمار من خلال الإصلاحات الاقتصادية والمالية والتشريعية.