التخطي إلى المحتوى

انخفضت تكلفة التأمين على الدين السيادي لمصر بنسبة 51٪ خلال الأسبوع الماضي، لتسجل 5.43٪ لمدة 5 سنوات، مقابل 11.09٪ في 9 نوفمبر.

ويعكس هذا انخفاض مخاطر التخلف عن السداد من وجهة نظر المستثمرين، وهو جزء من موجة انخفاض تكلفة مقايضات التخلف عن السداد للأسواق الناشئة.

وعلى صعيد السندات الدولية، ارتفعت السندات المقومة بالدولار المستحقة في عام 2025 إلى 90.8 سنتًا للدولار، مقارنة بـ 89.8 سنتًا للدولار يوم الجمعة قبل الماضي.

أما السندات طويلة الأجل المستحقة في عام 2047، فقد ارتفعت إلى 64.7 سنتًا، مقارنة بـ 63.6 سنتًا في إغلاق الأسبوع السابق.

قال محلل مالي لـ “البورصة” إن تحسن الطلب على سندات الأسواق الناشئة، وتحديداً مصر، سيوفر سيولة تلقائيًا لأنه يمكّن البنوك الحكومية من بيع ممتلكاتها من السندات الدولارية، وتخفيف العبء على حقوق الملكية الخاصة بها، وتحقيق مكاسب لها بسبب ذلك. اشتروها بسعر منخفض.

وبحسب بيانات البنك المركزي المصري، فقد امتلكت البنوك الحكومية سندات بالعملة الأجنبية بقيمة 569 مليار جنيه في نهاية يوليو، وكان آخر سعر صرف للدولار في نهاية يوليو 18.95 جنيه للدولار، أي أن البنوك تمتلك 30 مليار جنيه. سندات.

ولدى الحكومة سندات مقومة بالدولار في الأسواق الخارجية بقيمة 29 مليار دولار في نهاية مارس الماضي، وفي السوق المحلية بقيمة 7.3 مليار دولار، وفقًا لبيانات البنك المركزي.

وبحسب المحلل، فإن البنوك الحكومية ليست الوحيدة التي اشترت الدين الحكومي بالدولار، بل هي عدد من المؤسسات المالية المصرفية وغير المصرفية الأخرى، مبينًا أن ذلك يظهر في القوائم المالية لبعض الشركات المدرجة في البورصة.