التخطي إلى المحتوى

تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأربعاء، متخلية عن مكاسب الأمس وعادت إلى الانخفاض وسط مخاوف بشأن تباطؤ أو ركود في الاقتصاد الأمريكي، حيث يواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي تشديد سياسته النقدية.

قال UBS في مذكرة للعملاء يوم الثلاثاء إنه لا يتوقع ركودًا أمريكيًا أو عالميًا في 2022 أو 2023، لكنه أشار إلى مخاطر هبوط عالية. من ناحية أخرى، يعتقد بنك جولدمان ساكس أن الركود أصبح مرجحًا بشكل متزايد بالنسبة للاقتصاد الأمريكي، ويرى خبراء البنوك إمكانية حدوث ركود بنسبة 30 ٪ خلال عام 2023.

وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 1.42٪ (-432 نقطة) إلى 30.093 نقطة في تمام الساعة 1203 ظهراً بتوقيت مكة المكرمة.

كما انخفضت العقود الآجلة لمؤشر “S&P 500” بنسبة 1.66٪ (-62 نقطة) عند 3705 نقطة، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك” بنسبة 1.87٪ (-216 نقطة) إلى 11360 نقطة.

من المقرر أن تبدأ شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونجرس الأمريكي في وقت لاحق اليوم، حيث يبحث المستثمرون عن أدلة بخصوص السياسة المستقبلية للبنك المركزي وكيفية تعامله مع توقعات تباطؤ النمو واحتمال حدوث ركود.