التخطي إلى المحتوى

اليوم العالمي للأرامل في 23 يونيو/ حزيران 2022،احتفلت الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للمرأة في 23 يونيو للمرة الأولى باليوم العالمي للأرامل تقديراً وتقديراً، ولفتت الأنظار إلى واقع متوفاة وأزواجهم وأطفالهم، وفي محاولة لتخفيف المعاناة التي واجهها زوجها المتوفى بمجرد مقتل زوجته. ومن أجل مساعدة المرأة على مواجهة الفقر والتمتع بحقوقها الاجتماعية الضرورية

اليوم العالمي للأرامل في 23 يونيو

أبرز الأمين العام بان في رسالته إلى مون في رسالته إلى تلك الحادثة عددًا محدودًا من الظروف المتعلقة بالأرامل، وكان ذلك أثناء ذكره “في المناطق التي يتم فيها رهن إقامة الزوج المتوفى لزوجها، قد تجد المتوفاة زوجها فجأة يتعرض للنبذ والعزلة. قد يصبح الزواج بعد ذلك، سواء شاءت المتوفاة زوجها أم لا، الطريقة الوحيدة لاستعادة موطئ قدم الرجل في المجتمع.

من قلب ما يقرب من 245 مليون زوج ماتوا على هذا الكوكب، يفوق عدد الأزواج المتوفين الذين يعيشون في فقر مدقع 115 مليون. في البلدان والمدن الغارقة في النزاعات، غالبًا ما ترمل النساء في سن مبكرة، ويجدن أنفسهن مجبرات على بذل جهود كبيرة لتوفير الرعاية لأطفالهن في خضم الاشتباكات المسلحة ومخاطر النزوح، دون تلقي أي مساعدة أو دعم.

كما شدد على أن المتوفيات يجب أن تتمتع بالحماية من أزواجهن من خلال تنشيط الحقوق المنصوص عليها أعلاه في اتفاقية القضاء على مختلف أنواع المفاضلة ضد المرأة وغيرها من الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الإنسان وكرامته.

أما ميشيل باتشيليت، الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للمرأة، فقد خسرت تحية مليئة بالشرف والتقدير لأزواجهن المتوفين على الجهود التي يبذلونها وما يقدمونه لأبنائهم ومنازلهم ووظائفهم. استكمالاً لتمكينها كجزء من ترسيخ المرأة وتحقيق المساواة للجميع

دعا مرسوم الجمعية العامة للأمم المتحدة للمساهمين في ديسمبر 2010 الدول المشاركة إلى إيلاء اهتمام خاص للأرامل وأطفالهن، ورفع مستوى الوعي بأوضاع أزواجهن وأطفالهن المتوفين في جميع أنحاء العالم.

لماذا يوجد يوم عالمي للأرامل

لذلك، اليوم 23 يونيو 2011 هو أكبر يوم للأرامل في العالم. نأمل أن ننظر في مجتمعاتنا ونرى كيف نتعامل مع أراملنا وما يمكن عمله لتحسين أوضاع الأزواج المتوفين من حولنا. ومع ذلك، دعنا نسألك سؤالا. كلما قلنا أن أزواجهن ماتوا، ما الذي يخطر ببالك في الوقت الحالي زوجها المتوفى، أليس كذلك

في الواقع، يفكر الكثير منا للحظة في الأرملة، المرأة، بمجرد ذكر كلام الزوج المتوفى، وربما يكون ذلك بسبب وجود شعور لدى الكثيرين بأن الزوج المتوفى يحتاج إلى مساعدة ودعم من هؤلاء. حولها أكثر من الأرمل، ربما لأن نظرة الأرمل في العديد من المجتمعات تختلف اختلافًا كبيرًا عن نظرة الأرمل. وبدلاً من ذلك، يشير اليوم الدولي للأرامل إلى كلا الجنسين، حيث أن فقدان الزوج أو الزوج، أو الأب أو الأم، له بلا شك تأثير كبير على بقية الأسرة.

منيرة الشايب تحدثت مع كل من توفيق إبراهيم، والدة زوجها المتوفاة الذي فقد زوجها قبل خمسة عشر عاما، حكت قصتها مع مجتمعها اللبناني. ومع أم العليم السوسة، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير برنامج التنمية للدول العربية.