التخطي إلى المحتوى

قال رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا يوم الاثنين إن اليابان ستوقف ببطء واردات النفط من روسيا بينما تحافظ في نفس الوقت على مصالحها في مشاريع النفط والغاز في الشرق الأقصى الروسي ؛ في وقت تقوم فيه اليابان بموازنة الحاجة إلى تخفيف الضغوط على تكلفة المعيشة وارتفاع الأسعار مع تقليل اعتمادها على روسيا ردًا على عمليتها العسكرية في أوكرانيا.

جاء ذلك خلال حديثه في الاجتماع الافتراضي لزعماء مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، الذي عقد صباح اليوم، بحسب وكالة أنباء كيودو اليابانية الرسمية.

وقال كيشيدا إن بلاده ستحظر استيراد النفط الروسي “من حيث المبدأ” في إطار العقوبات الإضافية المفروضة على موسكو لمعاقبتها على تحركاتها العسكرية في أواخر فبراير ضد جارتها الأصغر، مضيفًا “هذا قرار صعب للغاية، لكن وحدة مجموعة السبع هي الاهم الان “.

وفي السياق ذاته، أشار كيشيدا إلى أن المشاريع اليابانية في منطقة سخالين الروسية – وهي جزيرة كبيرة تقع شمال الأرخبيل الياباني – حيوية لأمن الطاقة في بلاده، وأن الحكومة اليابانية والشركات اليابانية تمتلك حصصًا كبيرة فيها، قائلاً ” سنتخذ خطوات للتخلص التدريجي بطريقة تقلل من الآثار السلبية على حياة اليابانيين وأنشطتنا التجارية، لكن خطتنا للحفاظ على اهتماماتنا في المشاريع لم تتغير “.

ولم يذكر كيشيدا جدولا زمنيا محددا لاتخاذ مثل هذه الخطوات واكتفى بالقول إن اليابان ستخفض أو توقف الواردات “في ضوء الواقع”.

من جانبه قال وزير الصناعة الياباني كويشي هاجيودا إن بلاده ستحث الدول الأخرى المنتجة للنفط على زيادة إنتاجها، معتبرا أن التخلص التدريجي من الخام الروسي سيكثف السباق الدولي لتأمين الإمدادات.

تمثل الخطوة لوقف واردات النفط الروسية تحولًا رئيسيًا لليابان الفقيرة بالموارد، والتي كانت مترددة في اتخاذ مثل هذه الخطوة أثناء محاولتها تنويع إمداداتها، لكن طوكيو أعلنت بالفعل أنها ستتوقف أخيرًا عن استخدام الفحم الروسي.

يشار إلى أن روسيا استحوذت على 3.6٪ من واردات اليابان عام 2022 بعد الإمارات والكويت وقطر، وقدمت الدول الأربع نحو 90٪ من إمدادات النفط بشكل إجمالي.