التخطي إلى المحتوى
الى اين هاجر الرسول

الى اين هاجر الرسول هذا السؤال وسنعرف إجابته الآن من خلال مقالنا اليوم، لأن مراجعة السيرة النبوية الشريفة من الأمور المهمة والضرورية لكل مسلم حاضر على سطح الكرة الأرضية، لذلك يجب معرفة حياة الرسول ورسالته والهجرات التي قام بها، كل ما عليك فعله هو متابعة هذا المقال.

الى اين هاجر الرسول ؟

والآن سنتعرف من خلال ما يلي على هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم:

  • وقد هاجر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة، وكانت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم الحد الفاصل بين العصر المديني والمكي.
  • وبعد ذلك أقيمت الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، وبدأ عهد الرخاء والنصر للمسلمين.
  • وفي هذه الفترة أيضًا انتشر الدين الإسلامي دون خوف من ظلم وظلم كفار قريش.
  • الشيء الوحيد الذي يجب أن نعرفه هو أن هجرة الرسول كانت من أعظم وأعظم الرحلات التي قام بها سيدنا محمد.

متى هاجرالرسول؟

يتساءل الكثير من الناس عن تاريخ هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذا جئنا إليكم الآن لنعرف إجابة هذا السؤال:

  • هاجر سيدنا محمد إلى المدينة المنورة بعد أخذ إذن الله تعالى.
  • كان هذا بعد ثلاثة عشر عامًا من البعثة، ودعوته إلى مكة.
  • وذكر ابن إسحاق أن الهجرة كانت في شهر صفر في اليوم السابع والعشرين من السنة الرابعة عشرة للرسالة النبوية.
  • استطاع سيدنا محمد أن يصل إلى المدينة المنورة في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول.

قصة خروج النبي من بيته ليلة  الهجرة

نعرض عليكم الآن قصة رحيل الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة المنورة بالتفصيل:

  • وأذن الله تعالى للرسول صلى الله عليه وسلم أن يهاجر فذهب إلى أبي بكر الصديق في ساعة متأخرة.
  • وأخبره أنه أذن له بالهجرة، فعرض أبو بكر على سيدنا محمد أن يرافقه في هجرته، ووافق عليه النبي.
  • شعر أبو بكر بالسعادة لأنه كان يشرف بمرافقة الرسول، وأعد له أبو بكر جملين، واحدة له وواحدة للرسول.
  • كما استعان بالخبير الذي يعرف كل الطرق الصحراوية عبد الله بن عوريقت. كان من الكفرة، لكنه عُرف بصدقه وثقته.
  • وخرج سيدنا محمد من مكة برفقة أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وقد بذل المشركون قصارى جهدهم للقبض على الرسول في هذه الليلة.
  • حاصروا منزله لأنهم أرادوا قتله أو سجنه، لكن رسولنا الكريم كان يتخذ الاحتياطات بسبب خداعهم.
  • طلب من علي بن أبي طالب أن ينام في مكانه ويلبس ثيابه حتى يظن المشركون أن النبي نائم.
  • ولهذا يعتبر علي بن أبي طالب رضي الله عنه المخلص الأول في الدين الإسلامي.
  • وقد ضمن له سيدنا محمد سلامته من كل مكروه وقال له لن يصيبه ضرر.
  • خرج الرسول من بيته يتلو كلام الله تعالى:

“وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّْا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ”

  • فأنامهم الله تعالى، ثم التقى الرسول بأبي بكر رضي الله عنه، فذهبا إلى مغارة ثور.

ما سبب هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة؟

تعددت الأسباب التي دفعت سيدنا محمد إلى الهجرة من مكة إلى المدينة، وهذه الأسباب هي كما يلي:

إلحاق الأذى والنبي بالرسول ومحاولة قتله

  • لقد بالغ أهل مكة في إيذاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بكل أنواع الإساءة الجسدية والنفسية والمعنوية.
  • ومن الأذى الجسدي أنهم ضربوا رأس النبي بحجر كبير وهو ساجد، ووضعوا ورثة الحيوان على ظهره.
  • ووضع أبو لهب الأشواك في طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم على باب بيته.
  • وقاموا بعدة محاولات لقتله والتخلص منه، إذ حاول عقبة بن أبي معيط خنق الرسول صلى الله عليه وسلم بملابسه وهو يصلي.
  • وإلى أن لاحظ ذلك أبو بكر الصديق وأنقذه منه، ضربوا النبي أكثر من مرة حتى فقد وعيه.
  • فنادى أبو بكر وقال: (ويل لك أن تقتل رجلاً يقول ربي الله).
  • فتركوا سيدنا محمد وضربوا أبا بكر، ولا ننسى لقاء قريش في دار الندوة ليلة الهجرة.
  • أن يختاروا رجلاً من كل قبيلة ليجتمعوا ليلاً ويقتلوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • تناثر دمه بين القبائل، ولم يعرفوا من قتله، لكن الله تعالى أنقذ نبيه في هذه الليلة ثم هاجر إلى المدينة المنورة.

رفض أهل مكة الإسلام

  • كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يدعو أهل مكة لتوحيد الله فيقولون لا إله إلا الله.
  • لكنهم رفضوا قولها وأبدوا الغطرسة والاستبداد رغم علمهم أن هذه الكلمة هي الحقيقة.
  • كما كانوا يعرضون على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مالاً، وعرضوا عليه أن يجعلوه سيدهم مقابل ترك الدين والدعوة، لكن الرسول رفض عروضهم.
  • وقالوا لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن نهاية الأمر إما هلاكه وإما هلاكهم.
  • ومن أهم الذين وقفوا ضد الرسول عمه أبو لهب، إذ كان يسير بين الناس فيقول: لا تسمعوا لمحمد فهو فتى كاذب.
  • التقى أهل مكة بالدين الإسلامي برفضهم وابتعادهم عنهم وإيذاء المسلمين.

حضور من شدّ يد  محمد

  • كان سيدنا محمد يخرج في مواسم الحج ليلتقي بالقبائل ويدعوها إلى الإسلام.
  • عندما كان بالخارج مر على جماعة الخراج وطلبوا الإذن لهم بالجلوس والتحدث معهم، لكنهم سمحوا له بذلك.
  • فجلس سيدنا محمد وتحدث معهم عن الدين الإسلامي ودعاهم إلى عبادة الله وحده، وتلا عليهم آيات من القرآن الكريم.
  • فآمنوا به وصدقوه ورجعوا إلى بلادهم، ثم أرسلوا إلى النبي معاذ بن عفرة ورافع بن مالك يطلبون منه أن يرسل لهم رجلاً يعلمهم الدين.
  • وشرح لهم تعاليم الدين الإسلامي، فأرسل الرسول مصعب بن عمير وأمره بتعليمهم الدين الإسلامي وقراءة القرآن عليهم.
  • وبهذه الطريقة لم يبق في المدينة بيت للأنصار إلا بذكر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • بعد ذلك جاءت البيعة الأولى للعقبة، والثانية بيعة العقبة، وبعدها انتشر الدين الإسلامي في المدينة المنورة، وهو انتشار كبير لم يتوقعه أحد.
  • وبعد ذلك تم استقبال القائمة بشكل مزدحم، ووعده أهل المدينة بأنهم سيدعمونه ويحمونه وهم يحمون أنفسهم.
  • وبهذه الطريقة صار المسلمون في مكة وأهل المدينة أخوة، يدعمون بعضهم البعض ويقفون إلى جانب بعضهم البعض.

المسلمون يحصلون على العذاب من المشركين

  • تعرض مسلمو مكة لكل أنواع العذاب على يد الشرك ومن بينهم من كان له شرف شعبه وكرامته.
  • وبعضهم لم يفعل، وبكل هذه الطرق تعرض المسلمون للتعذيب والإيذاء والأذى.
  • وأبرز مثال على ذلك أبو بكر، إذ ضربوه في المسجد الحرام بالنعال حتى نزف ولم يتعرف على ملامحه، ونقلوه إلى بيته.
  • كما تعرض عثمان بن عفان للتعذيب على يد عمه، حيث لف حوله بساط من سعف النخيل وأشعل النار تحته.
  • كما نهى مصعب بن عمير والدته عن الأكل والشرب وطردته من منزلها حتى تخلى عن إسلامه.
  • بالإضافة إلى الضعفاء، الذين لم يحصلوا على دعم العبيد والإماء، كانوا يرتدون الدروع الحديدية ويجعلونهم يجلسون تحت أشعة الشمس الحارقة.
  • ومن الأمثلة على ذلك عمار بن ياسر وزوجته وابنهما اللذان تعرضا لسوء المعاملة.

نشر الدين الإسلامي

  • عندما وصل المسلمون إلى المدينة المنورة بذلوا قصارى جهدهم لخدمة الدعوة الإسلامية ونشرها.
  • لم يضيعوا وقتهم عبثا، لكنهم استفادوا منه لخدمة الدين ورفع مكانته.
  • وأبرز مثال على ذلك هو الغزوات والشركات التي انضمت إليها والتي كانت في مناطق مختلفة داخل وحول المجينة.
  • استطاع المسلمون إقامة طقوسهم وعبادة الله أفضل العبادات دون أن يخافوا أو يرهبوا من المشركين.