التخطي إلى المحتوى

يعد المعدل الطبيعي لتأخر الدورة الشهرية من الأمور التي تهم الكثير من الفتيات والنساء، لأن الدورة الشهرية قد تمر بعدة اضطرابات مختلفة، في مراحل عمرية مختلفة، بدءًا من المراهقة إلى سن اليأس، فمن الطبيعي أن تتأخر الدورة الشهرية. لأنه مجدول، أو يأتي مبكرًا، وهو أمر لا داعي للقلق إلا في بعض الحالات المحددة.

المعدل الطبيعي لتأخر الدورة الشهرية

يختلف المعدل الطبيعي لتأخر الدورة الشهرية من امرأة إلى أخرى، وذلك حسب عدة عوامل، وكذلك التغيرات الهرمونية التي يتعرض لها الجسم. في حالة التخطي ينصح في هذه الحالة باستشارة طبيب مختص وهو كالتالي:

  • الدورة الشهرية هي فترة تحدث بشكل طبيعي من ثمانية وعشرين يومًا.
  • هذا للحالات العادية في جميع النساء.
  • قد تعاني بعض النساء من تغيرات في الدورة الشهرية، حيث تأخرت لمدة تصل إلى خمسة وأربعين يومًا.
  • تحسب الدورة من اليوم الأول منها وأيضًا اليوم الأول من الدورة التالية.
  • لذلك، في حالة مرور اليوم الأول من الدورة السابقة بخمسة وأربعين يومًا أو أقل، فهذا معدل طبيعي.
  • أما بالنسبة لتطور الدورة الشهرية فإن المعدل الطبيعي لا يقل عن واحد وعشرين يومًا.
  • أي أن المعدل الطبيعي لفترة ما بين مرة واحدة والمرة التالية يجب أن يتراوح بين واحد وعشرين يومًا إلى خمسة وأربعين يومًا.
  • أما إذا تأخر عن مدة خمسة وأربعين يومًا، أو إذا تأخر أكثر من واحد وعشرين يومًا، فلا يعتبر هذا أمرًا طبيعيًا.
  • في هذه الحالة يجب أن تخضع المرأة لفحص طبي للوقوف على سبب المشكلة.
  • مع العلم أن تأخر الدورة الشهرية أمر طبيعي في سن المراهقة.
  • خاصة في الفترة الأولى من الحيض، وبعد ذلك يتم تنظيم الدورة الشهرية بشكل طبيعي.

ما هي المدة التي تأخرت فيها دورتك لمعرفة ما إذا كنت حاملاً؟

أما عن مدة تأخير الدورة الشهرية، في حالة انتظار المرأة حدوث الحمل، فإن الأمر يختلف عن المعدلات الطبيعية المذكورة في الفقرة السابقة، وفترة تأخير الدورة الشهرية في حالة حدوث ذلك. الرغبة في الحمل على النحو التالي:

  • تتأخر الدورة الشهرية للمرأة في حالة حدوث الحمل.
  • فترة تأخير الحيض عند حدوث الحمل ما بين خمسة إلى عشرة أيام.
  • في حالة عدم حدوث الدورة الشهرية خلال تلك الفترة، يمكن للمرأة إجراء تحليل للحمل يوضح ما إذا كانت المرأة حامل أم لا.
  • في الغالب يظهر الحمل في تحليل الدم، من اليوم الأول لتأخر الدورة الشهرية.

متى يبدأ القلق من تأخر الدورة الشهرية عند الفتيات؟

  • قد تعاني الكثير من الفتيات من تأخر الدورة الشهرية، وهو من الأمور التي يجب معرفة السبب.
  • بما أن الدورة الشهرية تحسب ابتداءً من الحيض الأول، وحتى حدوث الدورة الثانية، فهناك فترة بينهما.
  • في الغالب، تعاني الفتيات في بداية سن البلوغ من تأخير في الدورة الشهرية عند استحقاقها.
  • معدل التأخير الطبيعي بين فترة والفترة التالية حوالي ثلاثين يومًا.
  • أيضًا، غالبًا ما يتم انتظار الدورة الشهرية من الرابعة والعشرين إلى الخامسة والثلاثين.
  • هذا أمر طبيعي، وقد يكون من علامات الخطر في حال كان التأخير في مدة أقصاها خمسة وأربعون يومًا.
  • من الضروري استشارة طبيب متخصص في هذه الحالة.
  • أما وقت الحيض عند الفتيات فهو من سن التاسعة حتى سن السادسة عشرة.
  • في حالة أن الفترة لا تنزل بشكل دائم حتى السنة السادسة عشرة، فهذا دليل على وجود مشكلة.

من أسباب تأخير الدورة الشهرية

هناك أسباب عديدة مختلفة تؤدي إلى تأخير الدورة الشهرية، والتي تختلف من حالة إلى أخرى حسب المتغيرات التي تمر بها المرأة، ومن هذه الأسباب ما يلي:

حالة نفسية

  • والحالة النفسية من الأمور التي تؤدي إلى تأخير الحيض.
  • يحدث هذا بسبب التعرض للإجهاد النفسي مما يؤدي إلى حدوث تغير في بعض الهرمونات في الجسم.
  • وهذا بدوره قد يؤخر المدة ويؤدي في بعض الأحيان إلى انقطاعها وغيابها.

السن يأس

  • انقطاع الطمث هو أحد الأوقات التي تتعرض فيها المرأة للعديد من المواقف المختلفة، بما في ذلك تأخر الدورة الشهرية.
  • ويبدأ سن اليأس في المرحلة العمرية التي تبدأ من سن الأربعين إلى الخمسين سنة.
  • وتأخر المدة بين عشرة إلى خمسة عشر يوماً، وهذا أمر طبيعي بالنسبة للمرأة.
  • وهذا التأخير هو أن هرمون الاستروجين يتعرض لانخفاض في الجسم.

بدانة

  • السمنة من الأشياء التي تؤخر الدورة الشهرية.
  • حيث قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بتكيس المبايض.
  • وهذا ما يسبب الكثير من المشاكل في الدورة الشهرية، وأهمها تأخر أو غياب الدورة الشهرية.
  • بالإضافة إلى فقدان الوزن، فهو أيضًا من الأشياء التي يمكن أن تكون سببًا للتأخير.
  • أو تعريض المرأة لممارسة تمرينات قاسية تؤدي بدورها إلى تأخيرها أو غيابها الملحوظ.
  • ومعلوم أن النحافة الشديدة من الأمور التي تؤدي إلى تأخير الدورة.
  • وذلك نتيجة الاضطراب الهرموني الناجم عن النحافة الشديدة.

استخدام موانع الحمل

  • هناك أيضًا العديد من موانع الحمل التي لها تأثيرات كبيرة على الجسم.
  • ومن أهم هذه الآثار تأخر الدورة الشهرية، وأحياناً تنقطع الدورة لفترة طويلة.
  • ويرجع ذلك إلى استخدام بعض الوسائل التي تؤدي إلى تغيرات هرمونية في جسم المرأة.
  • ومن أبرز أنواع موانع الحمل التي تسبب اضطراب الدورة الشهرية، الحبوب، وكذلك اللولب، وبعض الطرق الأخرى مثل اللاصقات.
  • وعند التوقف عن تناول بعض أنواع الحبوب فهذا يؤدي إلى تنشيط الدورة الشهرية وإعادة تقديمها مرة أخرى.

التغيرات الهرمونية

  • التغيرات الهرمونية من الأمور التي تمر بها المرأة ومن بينها تأخر الدورة الشهرية.
  • هناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى حدوث تغيرات هرمونية.
  • ومن أهم هذه الأسباب تناول الحبوب الهرمونية ومن أشهر تلك الهرمونات المتعلقة بالغدة الدرقية.

حمل

  • الحمل من الأمور التي تؤدي إلى ضياع الدورة الشهرية.
  • يتم ذلك لأن البويضة مخصبة، وهي واحدة من علامات الحمل المؤكدة.
  • ويمكن التأكد مما إذا كان سبب تأخر الدورة هو الحمل أم لا وذلك بإجراء الفحوصات الطبية.