التخطي إلى المحتوى
المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة

المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة. المدرسة هي المؤسسة التي تسعى إلى تعليم وتعليم أطفال الدولة من خلال تزويدهم بالمهارات والخبرات التي ستساعدهم في حياتهم المستقبلية.

المدرسة هي البيت الثاني للطفل، ويقضي معظم وقته هناك، ويتعلم منها الكثير.

المحافظة على الممتلكات العامة في المدرسة

تتمثل طرق الحفاظ على الممتلكات العامة في المدرسة في دور المدير وهيئة التدريس والمتعلمين داخل المدرسة وموظفيها. لكل منهم دور في جعل المدرسة مكانا مميزا وحضاريا وجميلا يجعل كل من يراها يشعر بالراحة والسعادة، كما أنه يفتح قدرة الأطفال على الذهاب إلى هناك. والتعليم بها.

دور مدير المدرسة والمعلمين

دورهم هو:

  1. حث الطلاب وتشجيعهم على الاهتمام بنظافتهم الشخصية من خلال نظافة ملابسهم، وكذلك نظافة أسنانهم، والاستحمام اليومي، وتوعيتهم بضرورة غسل أيديهم قبل الأكل وبعد كل استخدام بحيث لا يتعرضون للأمراض. هذه التعليمات تحافظ على صحتهم من الأمراض والعدوى.
  2. كما يتعين عليهم توعية الطلاب بضرورة الحفاظ على النظافة، وتنسيق حجرة الدراسة التي يقيمون فيها، ووضع القمامة في سلة المهملات، وتجنب رميها على الأرض حتى لا تنتشر بينهم الحشرات والجراثيم، مما يعرض صحتهم للخطر.
  3. وضع لافتات في الفصل أو المدرسة تحث الطلاب على النظافة والنظام مثل (النظافة جزء من الإيمان) أو (النظام سلوك حضاري فاحفظه) أو (الله جميل ويحب الجمال).
  4. خصص مكافآت للطلاب النظيفين والمنظمين والممتازين، وأنشئ مسابقات لتحفيز الطلاب على المشاركة فيها وتلقي التكريمات والمكافآت.
  5. حث الطلاب على الاهتمام بمرافق المدرسة، وعدم الإهمال أو العبث بها، لأن المدرسة بدونها تصبح قبيحة وقذرة.
  6. توعية الطلاب بضرورة الحفاظ على الكتب المدرسية والكتيبات، حيث أنها وجهة نظافة الطالب، والبيت، عليك أن تظهر أمام أناس ملتزمون ونظيف.
  7. تشجيع الطلاب على تطوير المدرسة ومرافقها من خلال حملات القراءة والتعليم، والتبرع بالكتب التي لا يحتاجها الطالب لدعم مكتبة المدرسة بها حتى يستفيد منها الآخرون.
  8. على طاقم المدرسة تخصيص يوم في الشهر لتطوير المدرسة وتجميلها من خلال تخصيص مجموعات لكل مجموعة دور محدد لنظافة المدرسة وتجميلها. المهام تعلمهم قيمة التعاون والنظافة والتنظيم.
  9. اصنع راديوًا صباحيًا في قائمة الانتظار اليومية للحث على النظافة والرعاية الذاتية وفي المدرسة تشبه المدرسة منزلك، لذا احتفظ بها قدر الإمكان.

دور الطلاب في المدرسة

مثلما يلعب المدير والمعلمون دورًا، يلعب الطلاب أيضًا دورًا ليكونوا طلابًا جيدين ومتميزين.

  1. المحافظة على نظافة دورات المياه. يجب على الطلاب تنظيف الحمام قبل وبعد الاستخدام، حيث من حسن الخلق ترك المكان أنظف مما كان عليه بالنسبة للآخرين.
  2. الحفاظ على نظافة الغرف الصفية والمقاعد، فلا تعبث بها، وتخربها بالكتابة عليها.
  3. تجنب رمي الأوراق والقمامة في أدراج المقعد أو تحتها، حيث توجد سلة مهملات لرمي الأوساخ فيها.
  4. المحافظة على نظافة ساحة المدرسة والملاعب والحديقة. كل هذه التسهيلات مهمة لك وللمدرسة. لا تدمرهم حتى لا تتعرض للعقاب أو الفصل من المدرسة.
  5. كما يجب حماية جدران المدرسة وأبوابها ومرافقها وعدم كسرها أو الخربشة عليها.
  6. انتبه للكتيبات والكتب، وربطها بألوان جميلة لحمايتها من التقطيع، ولتمييزها حتى لا تضيع منك.
  7. عند دخولك للمكتبة يجب أن تحافظ على الهدوء بالداخل، وكذلك أن تأخذ كتابًا واحدًا لقراءته، وعند الانتهاء يجب أن تضعه في المكان الذي كان عليه حتى تكون طالبًا ملتزمًا ومنظمًا، حتى يتمكن الجميع من قراءته. أحبك وسيتعلم منك فضائل الأخلاق.
  8. تجنب تقطيع أوراق الأشجار وثمارها، تمامًا كما يجب الامتناع عن قطف الزهور، فهي نباتات جميلة تزين المدرسة.
  9. يجب على كل طالب إغلاق صنابير المياه بعد الاستخدام حتى لا يفرط في استخدام المياه. هذا ممنوع. الله يعاقب المسرفين، ولا يحبهم، ويطردهم من رحمته ؛ لأنهم تهاون عن النعم ولا يحفظونها.
  10. عدم الإهمال في اللوحات، والشعارات التي تعلق على جدران المدرسة، وتمزيقها، حيث كانت معلقة للنصيحة والإرشاد، لا للتمزيق.
  11. الحفاظ على المعدات المدرسية حيث يفيد الطلاب والمعلمين وكذا جميع الموظفين.

دور الأسرة

وللأسرة الدور الأهم والدور الأول في غرس القيم الحميدة في أبنائها منذ الصغر وتعليمهم حب المدرسة والنظافة والمحافظة عليها. وعدم العبث به ليكون قدوة ونموذجا يحتذى به وأفضل ذرية لك. عندما يرى الجميع أخلاق الطفل الحميدة، يعود الفضل إلى الوالدين أولاً لأنهم أحسنوا في تربية الطفل وتقييمه، مما جعله هذه السلوكيات والأخلاق الحميدة.

أخيرًا، يجب على كل فرد اتباع مبادئ الدين، وغرسها في نفوس أبنائه، مما يجعله مواطنًا صالحًا، ومبادئ الدين هي التي تجعله قدوة وقدوة، وهو ما يجعله ناجحًا في حياته. الحياة. أساس كل شيء هو التربية على أصول الدين وتعاليمه. قال الله تعالى في سورة البقرة: (وعاهدنا إبراهيم وإسماعيل أن أطهر بيتي إلى مذاهبكم وأهلكم)). ”

إذا تمسكنا بتعاليم ديننا، فإننا ننقذ من الخطر، لأن الله تعالى جعل الناس طاهرين من أحب المخلوقات إليه. النظافة والطهارة صفة حسنة يميزها كل من يلتزم بها: “إن الله يحب التائبين ويحب الذين يتطهرون”.