التخطي إلى المحتوى
اعراض القولون التقرحي وكيفية التعامل معه

اعراض القولون التقرحي وكيفية التعامل معه   تعتبر أعراض القولون التقرحي والتهاب القولون التقرحي من الأمراض الشائعة التي يعاني منها الكثير من الناس، حيث يؤثر التهاب القولون التقرحي بشكل سلبي على الجهاز الهضمي وخاصة على البطانة الداخلية للأمعاء الغليظة، وتجدر الإشارة إلى أن الإصابة بالتهاب القولون تؤدي إلى مضاعفات خطيرة من شأنها أن تؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة. قد يكون من الصعب السيطرة عليها، ومن خلالها نبرز أعراض التهاب القولون التقرحي، مع توضيح الطرق العلاجية التي يمكن اللجوء إليها للتخلص من هذا الالتهاب في أسرع وقت ممكن.

اعراض القولون التقرحي وكيفية التعامل معه

هناك العديد من الأعراض التي يمكن الشعور بها عند الإصابة بالتهاب القولون التقرحي، وتظهر كل هذه الأعراض على النحو التالي

  • اسهال حاد؛
  • الشعور بألم شديد في البطن.
  • النزيف والخروج مع البراز.
  • الشعور بتقلصات في الأمعاء الغليظة.
  • خسارة كمية كبيرة من الوزن في فترة قصيرة.
  • الشعور بالتعب الشديد والتعب.
  • الإصابة بارتفاع في درجة الحرارة.
  • يحدث الفشل في النمو عند الأطفال.
  • عدم القدرة على التبرز جيداً، خاصة عند الحاجة.

 التهاب القولون التقرحي

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى خطر الإصابة بالتهاب القولون التقرحي، وكل هذه الأسباب تظهر فيما يلي

  • عامل وراثي الجينات الوراثية من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى التهاب القولون التقرحي، خاصة وأن المرض ينتقل من أحد الوالدين بسهولة شديدة.
  • الاضطرابات المناعية بمختلف أنواعها يؤدي ضعف المناعة إلى إصابة المريض بالعديد من الأمراض الخطيرة ومنها التهاب القولون التقرحي، وبالتالي يحتاج المريض إلى العديد من العلاجات الطبية للتخلص من اضطرابات الجهاز المناعي في أسرع وقت ممكن.
  • العوامل البيئية بمختلف أنواعها تؤثر البكتيريا الضارة وحتى الفيروسات الخطيرة على جسم المريض بشكل سلبي، وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفطريات تستقر في الجهاز الهضمي مرات عديدة مما يؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالتهاب القولون التقرحي الخطير.

أنواع التهاب القولون التقرحي

يهتم الأطباء المتخصصون في توضيح أنواع التهاب القولون التقرحي حسب موقعه في الجسم. أنواع التهاب القولون التقرحي هي كما يلي

  • التهاب المستقيم التقرحي يظهر هذا الالتهاب في المناطق القريبة من فتحة الشرج، والنزيف الغزير من أهم أعراض هذا المرض الذي يحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
  • التهاب المستقيم والتهاب السيني في هذه الحالة يمتد الالتهاب إلى المستقيم والقولون السيني، ويعتبر الإسهال الدموي من أهم الأعراض التي تؤكد هذا النوع من العدوى.
  • التهاب الجانب الأيسر في هذه الحالة يمتد الالتهاب إلى المستقيم والقولون السيني والقولون النازل. تعد تقلصات البطن، وخاصة في الجانب الأيسر، من أهم مؤشرات هذا النوع من التهاب القولون التقرحي.
  • التهاب القولون الشامل يؤثر هذا النوع من الالتهاب على القولون بشكل عام، ويشعر المريض في هذه الحالة بألم شديد في جميع أجزاء البطن، وفقدان الوزن، والشعور الدائم بالتعب والإرهاق.

 تشخيص التهاب القولون التقرحي

يعتمد الطبيب المعالج على عدة عوامل لتشخيص التهاب القولون التقرحي، وكل هذه العوامل تظهر في السطور التالية

  • عند فحص الأعراض المختلفة التي يشعر بها المريض من الإسهال المزمن وارتفاع درجة الحرارة والعديد من الأعراض الأخرى.
  • من خلال التاريخ الطبي والجيني للعائلة، تزداد فرص الإصابة بالتهاب القولون التقرحي إذا كان أحد الوالدين يعاني من هذا المرض.
  • من خلال تنظير القولون.
  • خزعة من القولون.
  • الأشعة السينية وخاصة الأشعة السينية.
  • تحليل البراز حيث يظهر دم أو بكتيريا ضارة في براز المريض.
  • إجراء مجموعة من الاختبارات خاصة على الأجسام المضادة.

الحالات التي تتطلب زيارة الطبيب عند حدوث التهاب القولون التقرحي

هناك العديد من الحالات التي تحتاج إلى زيارة الطبيب المعالج في أسرع وقت ممكن، خاصة عند الشعور بهذه الأعراض، والتي تتجلى جميعها في ما يلي

  • الم شديد يصعب تحمله في منطقة البطن.
  • الدم الزائد في البراز.
  • إسهال مستمر ولا يستجيب لأدويةه وعلاجاته.
  • ارتفاع في درجة الحرارة يستمر لمدة يومين أو ثلاثة أيام.

 المضاعفات الخطيرة لالتهاب القولون التقرحي

هناك العديد من المضاعفات الخطيرة التي قد يشعر بها مرضى التهاب القولون التقرحي، وكل هذه المضاعفات تظهر فيما يلي

  • سماكة شديدة في جدار الأمعاء.
  • عدوى الدم الخطيرة.
  • تعفن الدم الشديد.
  • الجفاف الشديد في الجسم.
  • يظهر تضخم القولون بشكل خاص في القولون السام.
  • نزيف معوي حاد.
  • تكون حصوات الكلى.
  • التهاب حاد في العين.
  • التهاب الجلد وجميع مفاصل الجسم.
  • تمزق القولون بشكل عام.
  • أمراض الكبد التي تتطلب التدخل الطبي.
  • التهاب حاد في العمود الفقري.

الأدوية الطبيعية لعلاج التهاب القولون التقرحي

هناك العديد من الأدوية والعلاجات الطبية التي تساهم في التخلص من التهاب القولون التقرحي في أسرع وقت ممكن، وكل هذه الأدوية تظهر فيما يلي

  • إنفليكسيماب.
  • ميسالازين.
  • الهيدروكورتيزون.
  • غوليموماب.
  • أولسالازين.
  • بريدنيزون.
  • ديكساميثازون.
  • بالسالازيد.
  • الآزوثيوبرين.

طرق علاج التهاب القولون التقرحي

هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لعلاج التهاب القولون التقرحي، وتظهر كل طرق العلاج هذه فيما يلي

  • تعتبر مضادات الالتهاب من أهم العلاجات التي يمكن اللجوء إليها، حيث تساعد جميعها في تخفيف الآلام الشديدة الناتجة عن التهاب القولون التقرحي.
  • يوصي العديد من الأطباء باستخدام مثبطات المناعة، لأنها تساعد في الحد من الآلام الشديدة التي يسببها التهاب القولون التقرحي، خاصة أنها تساهم في تقوية جهاز المناعة والتغلب بسهولة على الآلام الشديدة التي تسببها العدوى.
  • مثبطات جانوس كينيز هي علاج يقضي بسهولة على جميع الإنزيمات الخطرة التي تسبب التهاب القولون التقرحي.
  • تساعد الجراحة في التخلص من المضاعفات الخطيرة لالتهاب القولون التقرحي، وهي الطريقة الوحيدة للتخلص نهائيًا من هذه المضاعفات في أسرع وقت ممكن.

طريقة منع التهاب القولون التقرحي

هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها للوقاية من التهاب القولون التقرحي، وكل هذه الطرق موضحة فيما يلي

  • خذ قسطًا كافيًا من الراحة، خاصة عند الشعور بالألم.
  • التمارين التي تساعد في تخفيف الآلام الناتجة عن التهاب القولون التقرحي.
  • تجنب الإجهاد النفسي والتوتر العصبي تمامًا.
  • الابتعاد عن الأدوية العلاجية بأنواعها دون استشارة الطبيب المعالج.

نصائح للتعايش مع التهاب القولون التقرحي

هناك العديد من النصائح التي تساعد في تخفيف الآلام الشديدة الناتجة عن التهاب القولون التقرحي، وكل هذه النصائح تظهر فيما يلي

  • تغيير النظام الغذائي، حيث يحتاج مرضى التهاب القولون التقرحي إلى شرب كميات كافية من الماء يومياً مع الابتعاد نهائياً عن الحميات الدهنية التي تؤثر على الجهاز الهضمي بشكل عام.
  • من الضروري الابتعاد عن التوتر والضغوط العصبية والنفسية خاصة أنها قد تزيد من الشعور بالألم الناتج عن التهاب القولون التقرحي.
  • من الضروري الابتعاد عن الأطعمة المسببة للالتهابات، والحلويات، والأطعمة المالحة، والأطعمة الغنية بالدهون، خاصة أنها تؤثر سلباً على القولون.

هل يعالج التهاب القولون التقرحي

الجواب لا، فالعلاجات الطبية تساعد في تخفيف الآلام الشديدة الناتجة عن العدوى، لكن التهاب القولون التقرحي لا يتعافى منه نهائياً، وبالتالي يحتاج المريض إلى اتباع النصائح المخصصة للتعايش مع التهاب القولون التقرحي.

في نهاية هذا المقال تعرفنا على أعراض التهاب القولون التقرحي، وتعرفنا على العلاجات الطبية التي يمكن اللجوء إليها للتخلص من هذا الألم في أسرع وقت ممكن.