التخطي إلى المحتوى
اجمل قصص جديدة للاطفال

اجمل قصص جديدة للاطفال، قصص الأطفال تساعد الوالدين في القيم، والأسس الأخلاقية داخل الأبناء، تعديلها بطريقة عادية، وغير مباشرة من خلال موقف داخل القصة فيتعلموا أن الكذب حرام، والصدق فيه النجاة كما يتعلموا من القصص مساعدة الآخرين، وحب الخير للجميع، وبر الوالدين، والاستماع إلى نصائحهما.

هذه القيم، والمواعظ لا يستجب لها الأطفال الأمر بطريقة معينة، والتهذيب، ويتعلمونها من خلال القصص الهادفة التي تجعل منهم مواضيع أسوياء، ومهذبين خلقًا، ودينًا.

ومن خلال مقال اليوم على الساعه سنعرض لكم أفضل قصص الأطفال، وأمتعها.

اجمل قصص جديدة للاطفال

هناك من ترعاته الهادفة من ترحيبيته إلى ترحيبي، أو يسمعها، أو يسمعها، ومن أهم هذه القصص:

قصة الكنز والكلب

كان هناك جزر صغيرة في جزر صغيرة، صغيرة، صغيرة، صغيرة، صغيرة، صغيرة، صغيرة، الصغيرة، الصغيرة، الصغيرة، الصغيرة …

في آخر اليوم، وهم في حالة التعب والإرهاق من العمل طوال اليوم، عادوا إلى منزله فوجدوا كلبًا يجلس أمام الباب عليه التعب، والجوع فمن الواضح أنه قد قطع طويلة حتى وصل إلى هنا.

الصبي، ودخل المنزل، وأحضر له الماء، والطعام، وأخذ الكلب يأكل، ويشرب حتى قضى على الأكل يتجول من شدة جوعه، ولكن تحسنت حالته، وعادت له صحته، وقوته، وقوته مرة ثانية، وقوته، وقوته، وجلسته مرة أخرى للصبي، ووالدته فكان يذهب معهما يوم إلى الحقل.

وقرر الصبي أن يأخذ الكلب في نزهة، ويستريح قليلًا، ثم يعودوا إلى المنزل.

ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة، ونافذة على أماكن كنزون في الصحراء.

فأخذها الصبي، وسار هو، والكلب، وعادوا إلى المنزل، ولم يخبر أمه بما حدث معه، ولكنه في التالي اعتذر لها عن قدومه معها إلى الحقل، مريض، ولا يستطع النهوض من السرير.

الحصول على الكنز

بدأ البحث عن مكان كان يصعد، ولكن وجد صبيًا، وتصورًا للصور، وقرروا البقاء خلف صخرة ليروا ماذا؟ الصبي؟

وداعا الصبي الصغير الذي يرتدي ملابسه، وواجهه، وواجهه، وواجهه، وواجهه الكلب، وواجهه الكلب، وبالفعل ومع ذلك، حدث ما حدث معه وكلبه.

ففرحت الأم لقد كان قدمًا، وأعطاه الماء، والطعام في الوقت الذي كان يموت فيه، جوعًا فيه، فيه فلولا مساعدته، كلب ما كان، ولا صار من الأغنياء.

قصة الفيل والعصفور الصغير

في يوم من الأيام، سأطير لأُحضر لك الطعام، وعليك ألا تخرج من العش لأن الجو صعب، طائر طائر يخرج من خطر الحيوانات المفترسة.

استمع العصفور إلى كلام والدته وقال لها: حاضر يا أمي.

وبالفعل لم يخرج العصفور العش، ولكن العصفور كان مرعوبًا من منظر الفيل، وكبر حجمه، وضخامته.

فقال له الفيل: هل سقطت من فوق الشجرة؟

لم يرد العصفور عليه فقال له يبدو عليك الخوف من تخف مني أنا لا أضرك فأنا لا أأكل صغار الطيور مثلك، وكذلك العصفور ظل في صمت، ولم يتحدث فقال له الفيل: يبدو عليك أيضًا البرد فسأذهب لأُحضر لك أوراق الشجر حتى أُغطيك بها كي بالدفء.

وعندما سار الفايل أتي الثعلب إلى العصفور، وقال له: لا تسمم قال له العصفور: نعم فقال له الثعلب المكار: سآخذك إليها فوجد العصفور أن الثعلب أصغر حجمًا، وقرر أن يستمع إلى نصيحته، ويبعد الفيل عنه.

، وخذ العصفور، وغطاء، وعلب فخاف، وغطاه، وقال إنه: لا تخف مني، واطمئن فأنت في أيد أمينة.

فاطمئن العصفور، ونام، وشعر بالدفء، وفي اليوم التالي أخذه الفيل بعد أن هدأت العاصفة، وأعاده لأمه ففرحت الفيل، وشكروا الفيل على حسن معاملته، وطيبة قلبه.